المزيد
الآن
لحبيبة مي

"مي رشيدة" ضحت من أجل طفلها الذي عاش في وضعية إعاقة في "لحبيبة مي"- الحلقة كاملة

دوزيمدوزيم

سنتعرف في هذا العدد من "لحبيبة مي" على قصة الأم رشيدة الفاعلة الجمعوية، والسيدة التي أفنت جزء من عمرها لرعاية طفلها شفيق وهو في وضعية إعاقة.

تقول "مي" رشيدة إن طفولتها كانت مليئة بالفرح والحب، وعلاقتها مع والدتها كانت جيدة ومتميزة خاصة بعد وفاة والدها وهي في سن صغيرة، مرت السنوات وتزوجت رشيدة وأنجبت طفلا شاءت الأقدار أن يكون من الأطفال في وضعية إعاقة.

لم تتدخر "مي" رشيدة يوما جهدها من أجل رعاية طفلها، بالرغم من أن وضعيتها لم تكن سهلة لأن الجميع كان يشير لها في مجتمعها الصغير ب أم "المعاق"، لكن نظرات الشفقة  و الاستهزاء أحيانا، لم تمنعها من أن تمنح كل الحب والرعاية لابنها شفيق.

بالرغم من المعاناة إلا أن شفيق أضاف معنى لحياة رشيدة، معنى فقدته يوم وفاته لتقرر بعدها رشيدة الانخراط في العمل الجمعوي من أجل تقديم يد المساعدة للعائلات التي رزقها الله بطفل في وضعية إعاقة.

التفاصيل في الحلقة كاملة من "لحبيبة مي"

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع