المزيد
الآن
صباحيات

من النشاط المفرط إلى الخمول.. معاناة المصابين بثنائي القطب وانعكاسه على علاقاتهم ودراستهم

دوزيمدوزيم

إذا كان الربيع فصلا بقدومه يبتهج الصغار كما الكبار، جو جميل وشمس مشرقة وأزهار بمختلف الأشكال والألوان وطبيعة خلابة تسر الناظرين... فإنه لدى فئة من الناس تقدر ما بين 2 إلى 3 بالمائة، قد يكون بداية ظهور بعض الاضطرابات المزاجية التي تؤثر كثيرا عليهم.

نتحدث عن اضطراب ثنائي القطب التي تتسبب فيه تقلبات حادة في المزاج تنتقل من النشاط المفرط إلى الخمول والانعزال، في هذا الاضطراب الذي يصعب تشخصيه، قد نلاحظ أن الشخص المصاب، في حالات النشاط المفرط، يتكلم كثيرا، ويصبح "متهورا" وينتقل بسرعة كبيرة من فكرة إلى أخرى، وقد ينام لساعات قليلة ويشعر أنه نشيط جدا ويمتلك طاقة كبيرة، قبل أن يتحول إلى القطب الثاني حيث يصبح منعزلا ويشعر بالتعب مهما كانت ساعات النوم طويلة.

يؤثر هذا التغير الحاد في المزاج على المصابين بهذا الاضطراب من الناحية النفسية، كما تتأثر علاقاتهم الاجتماعية، وأيضا يصل هذا التأثير إلى الدراسة أو مجال العمل، ولحسن الحظ فإن أغلب حالات اضطراب ثنائي القطب يمكن أن تعالج، لأن عدم التوازن في المزاج ليس مرتبطا فقط بالجانب النفسي، ولكنه مسألة بيولوجية يجب أن تعالج عند الطبيب المختص كما توضح الدكتورة لبنى بوحولي في فقرة "بيني وبينك". الفيديو

السمات ذات صلة

آخر المواضيع