المزيد
الآن
كيف الحال

طلاقة اللسان.. كيف يصبح ابنك متحدثا بارعا في " كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

الفصاحة وطلاقة اللسان ليسا أمرا في متناول الجميع، فهناك عدد كبير من الأشخاص يجدون صعوبة في التواصل وفي التعبير وإيصال أفكارهم، وهو ما قد يعرقل مسارهم الدراسي والمهني.

الدكتورة ماجدولين النهيبي، خبيرة في التربية والتعليم، تتحدث عن هذا الموضوع، وتقول أن المحيط الذي يكتسب فيه الطفل اللغة الأم، يلعب دروا مهما.
فالطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى التواصل وإلى اللعب مع أقرانه وزيارة العائلة، مع إبعاده عن الشاشات التي أثبتت الدراسات تأثيره على الذاكرة اللغوية للطفل، وعلى تفاعله وتواصله مع محيطه.

تأتي بعد ذلك المرحلة الثانية، وهي عندما يبدأ الطفل في تعلم لغة أخرى بالمدرسة، وفي هذه النقطة تقول الدكتورة النهيبي، إن التعليم الذي يتلقاه هذا الطفل في مدارسنا لا يأخذ بعين الاعتبار الأطر المرجعية الدولية في دراسة اللغة، وهي معايير تؤكد على التواصل وعلى أهمية مادة التعبير الشفوي والاستماع والتفاعل، وتضع مجموعة من المؤشرات لمعرفة مدى تمكن التلميذ من اللغة، مثلا: عدد الثواني التي يمكن ان يتحدث فيها التلميذ بطلاقة، طبيعة المواضيع التي يمكن أن يتناولها، هل يمكنه الارتقاء ثقافيا وعلميا بهذه اللغة... وغيرها من المؤشرات التي يتم تقييمها عبر مراحل.

المزيد من التفاصيل حول موضوع الفصاحة والقدرة على التواصل بسلاسة، والذي يرتبط بالبناء اللغوي والسيكولوجي  في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع