المزيد
الآن
كان يامكان

بوشعيب الرداد "فقيه الموحدين" في "كان يامكان"- الحلقة كاملة

القرن الثاني عشر، مع أفول دولة المرابطين وبداية حكم الموحدين، خلال هذه الفترة، عاش بمدينة أزمور رجل عرف بعلمه وورعه، وارتبط اسمه بهذه المدينة التي يقصدها الناس إلى يومنا هذا لزياره ضريحه والتبرك به. إنه بوشعيب الرداد القطب الصوفي الذي يقربنا منه عبد الرحيم تافنوت في حلقة جديدة من كان يا مكان. 

 

اسمه أبو شعيب أيوب بن سعيد الصنهاجي،  ويعرف أيضا بأبي شعيب السارية، ذلك أنه كان يقف طويلا أثناء الصلاة حتى يظن المرء أنه سارية.

كان أبو شعيب رجلا زاهدا وتقيا وعالما، أخذ العلم عن عدد من الشيوخ والعلماء، ورحل من مدينة إلى أخرى لتحصيل العلوم، فحط الرحال بمدينة أغمات وفاس، وبمدينة اشبيلية وقرطبة بالأندلس...

ويحكى أنه أثناء ترحاله، تعرف على أمرأه ببغداد، ومن هنا بدأت قصة الحب التي لازال الناس يتداولونها بين بوشعيب الرداد و للا عائشة البحرية التي قررت ذات يوم السفر للقاء مولاي بوشعيب الرداد لكنها غرقت عند مصب وادي أم الربيع دون أن تنال مرادها...

السمات ذات صلة

آخر المواضيع