المزيد
الآن
الملف

بعد إغلاق معبر سبتة.. الحمّالون بالفنيدق بدون عمل وينتظرون البديل. تحقيق حول واقع البطالة والحلول المقترحة في برنام

دوزيمدوزيم

من الصعب على من يعرف معبر سبتة أن يتخيل الصورة التي أصبح عليها اليوم بعد أن تم إغلاقه قبل أزيد من سنة، فلم يكن المكان يخلو من الحمالين الذين كانوا يتدفقون على المعبر في مشهد مؤلم، تتهافت فيه النساء كما الرجال على لقمة العيش.

من هذا المعبر، كانت تهرب 800 طن من السلع يوميا إلى مدينة الفنيدق، وكان عدد الحمالين يفوق 10 آلاف حمال أغلبهم من النساء، وبعد قرار الإغلاق، تأثر اقتصاد المدينة، وتضررت الأسر التي كانت تعيش من تهريب السلع، وخلت الأسواق من الزبائن بعد أن أوصدت المحلات التجارية أبوابها حيث لازال التجار يتحدثون على الرواج الذي كانت تعرفه هذه الأسواق في السابق.

هذا الواقع الجديد دفع الساكنة إلى تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بحلول بديلة للتهريب المعيشي الذي عاشوا بما كان يذره عليهم لسنوات طويلة، وقد قامت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل بالتنسيق مع مختلف الجهات من أجل توفير فرص عمل لهؤلاء الحمالين، حيث استفادت 700 امرأة، وهي نسبة تمثل 10 بالمائة من عدد الحالات المستفيدة.

العمل بعيدا عن المعبر، كان تجرية جديدة بالنسبة لهؤلاء النساء، فقد رأت فيه بعضهن فرصة لحياة أفضل، بعد أن أصبح بإمكانهن العمل والاهتمام بأبنائهن، وهو أمر كان صعبا في الماضي بسبب الظروف السيئة وساعات "العمل" غير المناسبة التي كن يقضينها في المعبر.

وفي إطار البحث عن حلول بديلة، نظمت عمالة الفنيدق يوما تواصليا لتحفيز الإقلاع الاقتصادي، ووعدت بحل مشكل الحمالين في عضون 5 أشهر. المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع