المزيد
الآن
كيف الحال

حذار من الاختبارات النفسية التي تقترحها عليكم مختلف المنصات التواصلية..في"كيف الحال"

دوزيمدوزيم

يقبل مجموعة من الأشخاص على تجريب تلك الاختبارات التي تقترحها مختلف المنصات التواصلية، حيث يجعلون من هذه الاختبارات نافذة للتعرف على شخصيتهم، وقد تؤثر النتائج أو التحليل المقدم بشكل سلبي على بعض الناس.

فعلى سبيل المثال، يشرح عبد الهادي الكاسمي، خبير في المرافقة التربوية أن اختبارات نسب الذكاء تتطلب ساعات، في حين أن تلك المنصات تقترحها في دقائق معدودة، كما أننا قد نجد بعضا منها يدعو إلى معرفة شخصيتك من خلال لونك المفضل، وهذا النوع يبقى ترفيها لا ينبغي أن تؤخذ خلاصاته بجدّية.

طبعا هذا لا يعني أن بقية الاختبارات جادة، فالخبير عبد الهادي الكاسمي، يقول إن أغلب المنصات لها هدف تجاري حتى ولو عملت على إيهامنا بالعكس، إذ لا يمكن أن تضع اختبارا مجانيا، فهدفها الحصول على معلومات حول الشخص، ومعرفة ذوقه واحتياجاته، وكلها معطيات يتم استغلالها لبيع مختلف المنتوجات التي يتم اقتراحها على "الزبون"، دون أن يشعر بذلك. المزيد من التوضيح في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع