المزيد
الآن
جمعية تُنظم جامعة تواصلية لساكنة البيضاء لصياغة مذكرة تُوجه للأحزاب استعدادا لل...
مجتمع

جمعية تُنظم جامعة تواصلية لساكنة البيضاء لصياغة مذكرة تُوجه للأحزاب استعدادا للانتخابات التشريعية

دوزيمدوزيم

تحضيرا للانتخابات التشريعية المقبلة، أطلقت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، الدورة الأولى من جامعة الحي تحت شعار: "لتكوين القيادات المحلية وللمواطنة الفاعلة"، ويقول المهدي ليمينة، رئيس المجلس الإداري لجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إن الجامعة ستعقد لقاءات تواصلية دورية ابتداء من الشهر الحالي إلى غاية ماي المقبل، مضيفا، أن الهدف هو مساهمة المجتمع المدني في إثراء النقاش المحلي على صعيد مدينة الدار البيضاء من أجل المشاركة في تنمية المدينة وصياغة مذكرة مطلبية تُقدم للأحزاب لإدراجها في برامجهم استعدادا لانتخابات التشريعية. 

وأضاف ليمينة، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن الفئة المستهدفة من دورات هذه الجامعة هم الشباب حاملي المشاريع وكذا المشتغلين في القطاع غير المهيكل والنساء المنخرطات في التعاونيات التضامنية ونساء الأحياء الشعبية، مشيرا إلى اللقاءات الدورية للجامعة ستمكن هاته الفئة من الاستماع إليها وإلى همومها والمشاكل التي تواجهها وذلك بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية سواء من الأغلبية والمعارضة.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن "اللقاء الأول من جامعة الحي الذي عقد بحر الأسبوع الماضي، تم عرض تجربة مجلس مدينة الدار البيضاء وسلط الضوء على المشاريع التنموية التي عرفتها المدينة سواء تلك التي انتهت أو التي لازالت قيد التنفيذ"، مبرزا أن "المشاركين من ساكنة المدينة تطرقوا إلى عدد من الإشكالات التي تعيشها الأحياء البيضاوية والتي تهم النقل، الطرق، قطاع النظافة، قنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى عدد من المشاكل الفئوية، التي تهم تحديدا الأمهات العازبات اللواتي تشكين من غياب خطط تروم النهوض بأوضاعهن وتساهم في إدماجهن على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وكذا ملف ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يعانون ضعف كبير على مستوى الولوجيات".

ولفت المتحدث عينه، إلى أن تدخلات الأحزاب السياسية المشاركة في اللقاء انصبت على سبل إعادة الثقة المواطنين من خلال وضع برنامج للأداء السياسي للنخب المحلية (أغلبية ومعارضة)، وطريقة تدبير شؤون مدينة الدار البيضاء للسنوات الخمسة المقبلة، مفسرا، أن هذا "البرنامج شمل 45 مطلبا التي التزمت التنظيمات الحزبية بإدراجها في برامج أحزابهم برسم انتخابات شتنبر 2021، ومنها تعزيز الحكامة وضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعمال الشفافية في التعامل مع شركات التنمية المحلية وحل المشاكل القانونية المرتبطة بها، والعمل على إقرار حقوق النساء، خاصة الأمهات العازبات وإنشاء دور تابعة لمجلس المدينة من أجل توفير الرعاية اللازمة لهن ولأولادهن بما يحفظ كرامتهن، علاوي على التفكير في حلول نهائية لإشكالية دور الصفيح والسكن غير اللائق، ومعالجة مشاكل البنية التحتية والحفر في الشوارع والأزقة، بالإضافة إلى إيجاد حلول ناجعة لإشكالية النظافة والنقل بالعاصمة الاقتصادية". يورد ليمينة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع