المزيد
الآن
تداعيات جائحة كورونا على نفسية المسنين المغاربة
مجتمع

تداعيات جائحة كورونا على نفسية المسنين المغاربة

غ.قغ.ق
آخر تحديث

بدأت تظهر تداعيات الوضعية الحالية بسبب استمرار تفشي فيروس كورونا على نفسية المسنين المغاربة. فترة الحجر الصحي الشامل التي مر منها المسنون خلال الأشهر الماضية بالمكوث في المنزل وتوقيف الزيارات الأسرية وإغلاق المساجد، كان لها تأثير واضح في ظهور اضطرابات عند هذه الفئة، بحسب ما ذكره الطبيب والمحلل نفساني جواد مبروكي.

وأضاف مبروكي، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن التغييرات النفسية التي ظهرت مؤخرا عند المسنين تتمثل في مشاكل في النوم وفقدان الشهية والقلق وضعف الانتباه والتهيج، مشيرا إلى أن "منهم من أصبح لديه شكاوى عضوية طوال اليوم وآلام القولون والإسهال وآلام المفاصل وآلام المعدة والصداع".

وزاد المتحدث، في تفسيره لعلامات الاضطرابات النفسية عند المسنين " الشعور بالعزلة والمقاومة ورفض الأكل والشرب والهلوسة وتناول الأدوية للحالات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض أخرى".

وبحسب المتحدث ذاته، فإن من أسباب تداعيات فيروس كورونا التي قام بملاحظتها،: إن " إغلاق المساجد في بداية الجائحة أربك الحياة اليومية للمسنين، فإن مواقيت الصلاة والذهاب إلى المسجد يلعب دورا مهمًا في التنشئة الاجتماعية والروحية للمسن"، معتبرا أن هذا الواجب الديني  "يسمح للمسنين بمغادرة منازلهم والالتقاء بالآخرين والجيران وغيرهم وتبادل لحظات من الدردشة وأخبار الحي والمدينة والوطن والعالم؛ لكن مع كوفيد  19 وإغلاق المساجد تغيرت المعايير الزمنية والاجتماعية ولم يتمكن كبار السن من التكيف مع طريقة الحياة الجديدة".

ولفت الخبير النفساني، إلى أن وقف الزيارات الأسرية حماية لكبار السن كان له أيضا انعكاس عليهم، وأبرز أن "المسن بات لا يفهم سبب عدم زيارة أحد له وفي بعض الحالات لا يحتضنه الزائرون ولا يقبلونه أيضا"، وبحسبه دائما،  المتحدث، فإن مع هذا الوضع "أصبح الشخص المسن يظن أنه لم يعد محبوبًا ومرغوبا لأنه كبير في السن وبدون أي فائدة مما يتسبب له ذلك ألا الاستقرار النفسي".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع