المزيد
الآن
هارفي واينستين من قمة هوليوود إلى الهاوية
مشاهير

هارفي واينستين من قمة هوليوود إلى الهاوية

وكالاتوكالات

كان هارفي واينستين من أبرز المنتجين في هوليوود وقد فازت الكثير من أفلامه بجوائز أوسكار، كما كان مساندا للحزب الديموقراطي... لكن إدانته الاثنين بتهمتي الاعتداء الجنسي والاغتصاب أكدت سقوطه المدوي.

أصبح واينستين الذي عمل لسنوات للوصول إلى تلك المكانة الرفيعة، منبوذا في غضون أيام. في تشرين/أكتوبر 2017، نشرت "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" شهادات نساء وممثلات وعارضات أزياء تتهم المنتج بالاعتداء عليهن جنسيا وعرض مبالغ من المال عليهن للزوم الصمت

بعد ثلاثة أسابيع، اتهمته أكثر من 80 امرأة من بينهن نجمات سينمائيات من أمثال آشلي جود وأنجلينا جولي وسلمى حايك بالتحرش بمضايقات أو اعتداءات جنسية تراوحت بين القبلة القسرية والاغتصاب في مدن مختلفة من نيويورك ولوس أنجليس وباريس ولندن إلى تورنتو، على مدار أكثر من ثلاثة عقود.

وأكد هارفي واينستين (67 عاما) المتزوج مرتين والأب لخمسة أطفال، أن كل العلاقات التي أقامها كانت بالتراضي. وعلى إثر الفضيحة، ولدت حركة #مي تو استنكارا للاعتداءات الجنسية التي ي زعم أن مئات الرجال من أصحاب النفوذ يقومون بها بلا محاسبة.

تم استبعاد واينستين الذي كان النجم الدائم في مهرجانات الفن السابع، من الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تمنح جوائز الأوسكار، ثم بدأت الدعاوى المدنية في حقه تتزايد.

قبل فترة وجيزة من بدء محاكمته في يناير، أجرى مقابلة نادرة أثارت ضجة كبيرة، فهو قال خلال المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "نيويورك بوست"، "لقد أنتجت أفلاما من إخراج نساء وعن مواضيع نسائية أكثر من أي منتج آخر، وذلك قبل 30 سنة وليس اليوم عندما أصبح هذا الامر رائجا. كنت أول من فعل ذلك! كنت رائدا في هذا المجال!".

وعندما بدأت ست نساء الإدلاء بشهادتهن ضده في أواخر كانون الثاني/يناير، بدا واثقا فيما يجلس إلى جانب محاميه.وخلال جلسات الاستماع، كان يتفوه في بعض الأحيان بكلمات قليلة أو يوزع ابتسامات متعالية على الصحافيين. وبعد تردد، لم يقدم شهادته حتى لا يخاطر بتجريم نفسه.

والاثنين، بعد إدانته بتهمتي الاعتداء الجنسي والاغتصاب، لم يظهر واينستين الذي عانى من اوجاع في الظهر خلال محاكمته، أي مشاعر كما أنه لم يدل بأي تصريح إلا أن محاميته دونا روتونو المعتادة على إطلاق تصريحات مثيرة للجدل، قالت إنه يتعامل مع الحكم "كرجل".

يعود تاريخ العديد من الاتهامات الموجهة إلى هارفي واينستين إلى فترة التسعينات ومطلع العقد الأول من القرن العشرين، في أوج استوديوهات "ميراماكس"، التي أنشأها في العام 1979 مع شقيقه الأصغر بوب (ميرا تيمنا باسم والدتهما ميريام وماكس على اسم والدهما).

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع