المزيد
الآن
كيف الحال

نظرية المرآة.. كيف أتغير من خلال سلوك الآخر؟ في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

يقول الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي أحد أشهر المتصوفين: "اعتزل الناس ليسلموا منك لا لتسلم منهم"، ربما يدفعنا تأمل هذه المقولة إلى حقيقة نغفل عنها حين نلقي دائما باللوم على الآخرين، ولا نفكر بأن المشكل قد يكون فينا ونحن من يجب أن يبذل مجهودا لتغيير ما بأنفسنا.

في هذا الإطار، تتحدث ربيعة الغرباوي، كوتش في التنمية الذاتية عن نظرية المرآة، وتقول إننا عندما ننفر من سلوك ما، خاصة إذا كان هذا السلوك لا يعجبنا عند كثير من الناس، فيجب أن نراجع أنفسنا لأن الآخر هو مرآتنا، ولأن السلوك الذي نعاتب عليه الآخرين هو موجود فينا ولكننا لا نتقبل ذلك.

الكوتش الغرباوي تتحدث أيضا عن المرآة المعكوسة، وتعطي مثالا للشخص الذي يصادف دائما أناسا أنانيين. في هذه الحالة، يجب أن يشتغل هذا الشخص على نفسه في الاتجاه المعاكس، يعني أنه ربما لا يعطي قيمة لنفسه، ولذلك وجب عليه أن يحب نفسه بطريقة متوازنة.

أمثلة أخرى حول هذا الموضوع في "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع