المزيد
الآن
كيف الحال

نظرية العجز المكتسب وعلاقتها بجائحة كورونا في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

تشرح الكوتش ربيعة الغرباوي في هذا العدد نظرية العجز المكتسب من خلال تجربة أجريت على تلاميذ طُلب منهم إنجاز 3 تمارين، كان أولها صعبا، الثاني أقل صعوبة، بينما كان الثالث سهلا وفي المتناول.

ما حصل هو أن هؤلاء التلاميذ لم ينجحوا في إنجاز التمارين الثلاثة مع أن التمرين الأخير كان في المتناول كما سبقت الإشارة، والسبب هو أن الدماغ يكتسب عجزا عندما يمر بتجربة أولى فاشلة، وثانية أيضا فاشلة. الكوتش الغرباوي تقول إنه من المهم أن نفهم هذه النظرية، حتى نتمكن من تحدي العجز الذي نشعر به، لتحدي كل الصعوبات التي يمكن أن نواجهها مستقبلا.

عندما واجه العالم جائحة كرورنا، سيطر الخوف والقلق على الناس في تجربة الحجر الصحي، وهي التجربة التي لم يسبق لهم أن عاشوها أو حتى خطرت ببالهم، ولم يكن أحد يعرف ما سيحدث. أما اليوم، فقد عرف الناس هذه التجربة، ولا يريدون أن يمرّوا منها مرة أخرى، وقد اقترح الباحثون حلا لتجاوز هذا الوضع، ويتلخص في نظرية "الحزن النشيط"، بحيث لا يمكن أن نطلب من الإنسان أن يكون سعيدا في كل الأوقات خلال هذه الظرفية، وبالتالي من حقّه أن يشعر بالحزن دون أن يؤثر ذلك على عمله أو علاقاته مع الآخرين.

المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع