المزيد
الآن
مهرجان دولي جديد بالبيضاء.. كّروم: يحتفي بالسينما المستقلة والعمل الفني الحر
سينما

مهرجان دولي جديد بالبيضاء.. كّروم: يحتفي بالسينما المستقلة والعمل الفني الحر

تعطى مساء اليوم الأربعاء، انطلاقة فعاليات المهرجان الدولي للسينما المستقلة بمدينة الدار البيضاء، في نسخته الأولى، التي ستقام رقمياً بسبب ظروف الجائحة، من اليوم إلى 31 من الشهر الجاري.

للحديث عن هذه التظاهرة السينمائية، أهميتها الفنية وقيمتها الرمزية للعاصمة الاقتصادية وبرنامج دورته الأولى، يحاور موقع القناة الثانية، ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة"، المشرف على المهرجان، حمادي كّروم.

نص الحوار:

ما الفكرة وراء إقامة هذا المهرجان، وكيف جاء اختيار الدار البيضاء فضاءً له؟ 

الدار البيضاء مدينة كبيرة ولها كثافة سكانية كبيرة، بالتالي، تستحق أن يكون لها مهرجان، وتعاني من الفقر الفني، ما تسبب في خراب عدد من مسارحها، ووجود أخرى قيد الإصلاح، من خلال عملنا رفقة فريق نادي العمل السينمائي، طيلة العشرين سنة الماضية، الكثير من  القاعات السينمائية قد أغلقت،  ونحن بصدد تحسيس المسؤولين لأهمية إعادة فتحها، كونها شكل حضاري مثل الملاعب والمساجد، ذلك أن الإنسان في حاجة لسلوك روحي، والبيضاء تستحق أن يكون لها مهرجان.

لماذا اختيار ثيمة السينما المستقلة؟

كثير من الأشخاص، يظنون أننا نقصد بالمستقلة، الاستقلال المادي، لكن معناه أوسع، ويشمل مفهوم الحرية في مجملها، حيث أن عدد من الشباب اليوم امتلك الآلة السينمائية،  ويستعملها دون معرفة حقيقية بها، بالتالي، المهرجان، سيساهم في لقاء هؤلاء الشباب مع مخرجين وسينمائيين عالميين، لمعرفة كيفية استعمال هذه الآلة السينمائية، للتعبير عن أفكارهم ومشارعهم، المهرجان يروم تحقيق استقلالية العين من عبودية النظر السخيف واستقلالية الروح من الأحكام المسبقة، واستقلال الوجدان من الظلاميات.

ما أبرز ما سيسم برنامج الدورة الأولى من المهرجان؟

الوباء فرض علينا،إقامة الدورة بشكل رقمي، حيث ستنظم مسابقة للفيلم الطويل تحتوي، على 12 فيلم من 18 دولة، ومسابقة للفيلم القصير، تعرف مشاركة عدد من الدول، وهناك درس سينمائي لطلبة الجامعات وندوة رقمية حول العلاقة بين الإبداع والاستقلالية، وسيتم إطلاق انطلاقة المهرجان، يومه الأربعاء.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع