المزيد
الآن
مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني يخلف ردودا واسعة على الساحة الدولية
دولي

مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني يخلف ردودا واسعة على الساحة الدولية

دوزيم مع وكالاتدوزيم مع وكالات

أثار مقتل الجنرال الإيراني وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي الموالي لطهران أبو مهدي المهندس، فجر الجمعة، ردود فعل عالمية متباينة بعد الضربة الجوية الأمريكية استهدفت سيارتهما قرب مطار بغداد الدولي.

وأعلن البنتاغون الأمريكي والسلطات الإيرانية فجر اليوم الجمعة مقتل الرجل النافذ، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في ضربة أمريكية على السيارة التي كانت تقله بالقرب من مطار بغداد الدولي. وبالسيارة نفسها، كان معه نائب رئيس الحشد الشعبي الموالي لإيراني، أبو مهدي المهندس الذي لقي حتفه أيضا.

ودفع اغتيال الجنرال الإيراني، الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته الرسمية لليونان ليعود إلى اسرائيل  بعد أن  وصل إلى أثينا الخميس حيث وقع اتفاقا مع قبرص واليونان يتعلق بمشروع أنبوب للغاز وكان يفترض أن يبقى في اليونان حتى السبت. لكنه قرر اختصار زيارته بعد إعلان مقتل سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الذي يتهم باستمرار في اسرائيل بالإعداد لهجمات ضد الدولة العبرية.

وغالبا ما تتهم اسرائيل قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني المكلف بالعمليات الخارجية للجمهورية الإسلامية، بالتخطيط لشن هجمات ضدها .
وفي أعقاب مقتله اغلق الجيش الاسرائيلي الجمعة منتجعا للتزلج في الجولان تخوفا من هجوم لمجموعات موالية لإيران في سوريا ولبنان بعد اغتيال سليماني.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الجمعة متوعدا، إن إيران و"الدول الحرة في المنطقة ستنتقم" للجنرال سليماني.

من جهته، دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الجمعة إلى "القصاص العادل" من قتلة الجنرال سليماني.

ودانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "العربدة والجرائم الأميركية" بعد مقتل سليماني محملة الولايات المتحدة مسؤولية "الدماء التي تسيل في المنطقة العربية" .

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي ب"الفاجعة الأليمة" سقوط "الشهيد قاسم سليماني".

من جهتها، أدانت السلطات السورية الجمعة "العدوان الأميركي الجبان" الذي أدى إلى مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في بغداد، معتبرة أنه "تصعيد خطير للأوضاع في المنطقة"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

ونقلت الوكالة عن مصدر في وزارة الخارجية السورية في دمشق قوله إن سوريا "واثقة بأن هذا العدوان الأميركي الجبان الذي أدى الى ارتقاء كوكبة استثنائية من قادة المقاومة لن يؤدي إلا إلى المزيد من الإصرار".

وأشار المصدر، بحسب البيان، إلى أن "العدوان الغادر الذي يرقى إلى أساليب العصابات الإجرامية يؤكد مجددا مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية عن حالة عدم الاستقرار التي يشهدها العراق الشقيق وذلك في سياق سياساتها الرامية إلى خلق التوترات وتأجيج الصراعات في دول المنطقة".

واعتبر أن ذلك "يشكل تصعيدا خطيرا للأوضاع في المنطقة".

الصين، دعت الجمعة إلى ضبط النفس من جميع الأطراف "وخصوصا الولايات المتحدة"؛ حيث  قال المتحدث باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ لصحافيين "نحض الأطراف ذات الصلة، وخصوصا الولايات المتحدة، على الحفاظ على الهدوء وممارسة ضبط النفس لتجنب المزيد من تصعيد التوتر".

وجاءت الضربة الأميركية بعد ثلاثة أيام على هجوم غير مسبوق على سفارة الولايات المتحدة في بغداد واستهدفت قافلة بالقرب من مطار العاصمة العراقية. وقد قتل فيها تسعة أشخاص.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع