المزيد
الآن
محلل لـ2M.ma: تصعيدات الجزائر وجنوب إفريقيا ضد مصالح المغرب تعكس حجم النجاحات...
الصحراء المغربية

محلل لـ2M.ma: تصعيدات الجزائر وجنوب إفريقيا ضد مصالح المغرب تعكس حجم النجاحات الأخيرة

بعد المكاسب العديدة التي حققتها الديبلوماسية المغربية لصالح قضية الصحراء المغربية، تتحرّك الجزائر وجنوب إفريقيا الداعمتان للطرح الانفصالي في حملة مضادّة تعادي مصالح المملكة، فبعد الزيارة التي قام بها ممثل الدبلوماسية الجزائرية لعدد من البلدان الإفريقية لاستمالة مواقفها وحشد دعمها للجمهورية الوهمية، تحاول جنوب إفريقيا، من جانبها، الضغط على الإدارة الأمريكية لسحب قرار التراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء.

ودعا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، إلى التراجع عن "الاعتراف غير القانوني" بسيادة المغرب على الصحراء، في كلمة له أمام اللجنة التنفيذية الوطنية لـ"حزب المؤتمر الوطني الإفريقي".

وتعليقاً على الموقف الجنوب إفريقي الأخير، قال المحلل السياسي، كريم عايش، إنّ "عداء هذه الدولة للمغرب غير مبرّر"، موضحاً أنّ هذه الخطوة تأتي، "بعد محاولتها تزوير مقررات القمة الاستثنائية بنواكشوط في أسلوب يعود بالاتحاد الافريقي الى عصور الانقلابات والصراعات". 

كما يأتي، وفق تصريح عايش لموقع القناة الثانية، بعد فضيحتها خلال رئاستها الدورية لمجلس الامن، "حيث سعت لإدراج نقطة حول الكركرات، لكن سرعان ما تم سحبها وتوبيخها، باعتبارها هاوية وغير جديرة بكرسي الكبار بمجلس الامن."

وتابع المتحدث أن هذه الخطوات التصعيدية من هذين البلدين، تعكسان حجم المكتسبات التي حقّقها المغرب في تدبيره لنزاع الصحراء المغربية المفتعل، خصوصاً مع نجاح دبلوماسية القنصليات، وكسب الموقف الأمريكي والعربي الحاسم في الملف".

 وأبرز عايش أن "ضعف وهشاشة الطرح الانفصالي ومعه الآلية الديبلوماسية الانفصالية، يظهر من خلال تركيزها على الشكليات بدل المواضيع الهامة"، لافتاً أنّ الحري بها الجلوس الى طاولة الحوار، لطي صفحة الملف، عوض هذه السلوكات البئيسة التي تطيل من أمده". 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع