المزيد
الآن
صباحيات

لحم الغنم أو البقر أو الماعز.. نبيل العياشي يصحح بعض المعلومات الخاطئة في "صباحيات"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

يصحح الاختصاصي في التغذية، نبيل العياشي في هذا العدد، مجموعة من المعلومات المرتبطة بأنواع اللحوم وباستهلاك الشحوم خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.

هناك من يفضل شراء الماعز لأنه أقل دسما، الدكتور نبيل العياشي يقول إن هذا الأمر صحيح لأن الماعز يتحرك كثيرا، لكنه يؤكد أن القاعدة التي يجب أن نحتكم إليها في اختيارنا هي الحركة ونوع العلف الذي تناوله الحيوان، فإذا وضعنا البقرة والخروف والماعز في مزرعة نفس المدة وقدمنا لها نفس العلف، ولم تكن تتحرك، فإننا سنحصل على قيمة غذائية متشابهة، أي أن لحم الماعز ستصبح قيمته الغذائية مماثلة للخروف والبقر.

ولحم الماعز دائما أفضل، خاصة لمرضى السكري، فما السبب؟ يشرح الدكتور العياشي هذا الأمر بكون المصابين بهذا الداء هم أكثر عرضة لارتفاع نسبة الدهون في الجسم، وبالتالي يختارون هذا اللحم، لكنهم عندما يتناولونه مع الشحوم، فإنه يصبح مضرا وخطرا على صحتهم.

وبصفة عامة يُنصَح بعدم استهلاك الشحوم إذا كنا نجهل تغذية الحيوان، أما الأشخاص الذين لا يعانون من أي مرض، فبإمكانهم تناول "بولفاف" يوم العيد، وقد يتساءل البعض عن تناول الناس في السابق لهذه الشحوم دون أن تتسبب لهم في مشاكل صحية، وفي هذه النقطة يؤكد الدكتور نبيل العياشي أن السر يمكن في الحركة، لأن الحركة تساعد على حرق الدهون. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "صباحيات".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع