المزيد
الآن
كيف الحال

كيف نقوي الجانب النفسي لمواجهة الواقع الذي فرضته الجائحة؟ في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

عاش العالم بأسره السنة الماضية تجربة صعبة بعد انتشار جائحة كورونا، حيث أصيب عدد كبير من الناس بالمرض، ومنهم من فقد أقاربه وأحبابه أو عمله، وسيطر القلق والخوف على الناس، وظهرت انعكاسات الجائحة على عدة مستويات، وأصبح لزاما العمل على تقوية الجانب النفسي لمواجهة الواقع الذي فرضه الوباء.

الدكتور مهدي طاهري جوطي حسني، اختصاصي في الأمراض النفسية والعقلية، يتحدث عن بعض الإرشادات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية في بداية الوباء، والتي حذرت من بعض التغييرات التي قد تطرأ على سلوكنا، والتي من شأنها أن تسبب أمراضا نفسية وعقلية.

لقد حذرت المنظمة من وصم العائلات والأشخاص الذين أصيبوا بالكوفيد 19، لما لذلك من تأثير على نفسيتهم، إذ تكفي أحيانا النظرة أو نبرة الصوت لخلق وقع سلبي لدى الشخص المصاب.

الدكتور الطاهري يتحدث أيضا عن أهمية المحافظة على بعض العادات كالتواصل مع الأقارب والأصدقاء بالهاتف أو لقائهم مباشرة، وبالطبع مع أخذ كل التدابير الاحترازية الضرورية، من تباعد وارتداء الكمامة وغيرها.

هناك نقطة أخرى يمكن أن تساعدنا على التأقلم مع الوضع الذي تعيشه، وهي التسامح والتجاوز عن الآخر والتماس الأعذار.. المزيد من التفاصيل تتابعونها في هذا العدد.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع