المزيد
الآن
كان يامكان

قصور الريصاني.. نوستالجيا التاريخ القريب والبعيد في "كان يامكان"-الحلقة كاملة

دوزيمدوزيم

تحكي قصور مدينة الريصاني جزءا مهما من تاريخ المنطقة التي كان لها شأن كبير في العصر الوسيط، فقد لعبت دور الوساطة بين مملكة غانا و تمبكتو (أو تنبكتو)، وكل ممالك إفريقيا جنوب الصحراء وأروبا بفضل موقعها الاستراتيجي على خط عبور القوافل التجارية.

تحتضن الريصاني قصورا ذات أهمية تاريخية ومعمارية وتعكس هوية المنطقة التي تتميز بهذا النمط من البناء، ويمكن أن نميز بين القصور المخزنية وقصور الزوايا والقصور التي ورثت سجلماسة.

نذكر من بين هذه القصور قصر الفيضة، الذي يعتبر، بأبراجه وأسواره، من بين أجمل قصور المنطقة، يعود بناؤه إلى خمسينيات القرن التاسع عشر، ورث الوظيفة الإدارية عن سجلماسة، وكان مقرا لخليفة السلطان في تافيلالت حيث أقام به أحد القياد المعروفين بالمنطقة إلى حدود سنة 1956.

هناك قصور أخرى لا تقل أهمية، كقصر أبحار الذي ولد فيه السلطان مولاي إسماعيل والذي يعيش اليوم وضعيه مزرية، وقصر تابوعصامت الذي لعب أدوار سياسية وعسكرية مهمة.

المزيد من المعطيات التاريخية تتعرفون عليها في هذا العدد من "كان يامكان" الذي يسلط الضوء أيضا على ضرورة الاهتمام بهذا الموروث التاريخي وإعادة الاعتبار له. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع