المزيد
الآن
عائلة الغزالي تنفي اغلاق اخر المعالم الثقافية المراكشية بساحة جامع الفنا‎
أخبار

عائلة الغزالي تنفي اغلاق اخر المعالم الثقافية المراكشية بساحة جامع الفنا‎

أسامة طايعأسامة طايع
آخر تحديث

نفت عائلة "الحاج محمد الغزالي، لموقع القناة الثانية، خبر اغلاق مكتبة الغزالي، التي تعد أبرز المعالم الثقافية المراكشية بجامع الفنا وهو الخبر الذي صدم الأوساط الثقافية والمدنية بمدينة النخيل.

واوضحت احدى بنات الحاج محمد الغزالي، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن مكتبة الغزالي قررت تغيير مقر المكتبة لاكراهات لوجيستيكية مرتبطة بنشاط المكتبة المتصل بمقررات المدارس الخاصة،  التي تحتاج لمواكبة اللوجيستيكية ، خصوصا وان هذا النوع من الكتب يعرف تضخما في العناوين المعتمدة من طرف المؤسسات الخاصة 

وعزت عائلة المقاوم المغربي محمد الغزالي، القرار لتحول ساحة جامع الفنا لوجهة سياحية عمادها المطاعم والمقاهي،  في الوقت الذي كانت تعد فيه مركزا ثقافيا، اذ بحسب القيمين على المكتبة ، يعاني العديد من زبناء المعلمة الثقافية من صعوبة الولوج إليها ، بعد التدابير الولائية التي تقضي بمنع المركبات والسيارات النفعية من ولوج الساحة

ونفت القائمة بأعمال المكتبة  ل2M.ma، الاشاعات التي تفيد بتنفيذ حجز قضائي على المكتبة التي  يزيد عمر نشاطها الثقافي لأزيد من ست عقود ، والتي تعد آخر المكتبات العريقة بمراكش،  بعد اغلاق مكتبة القادري بحي القنارية، ومكتبة المرحوم سي أحمد واكريم، بعرصة البيلك، التي تحولت إلى مطعم شعبي 

ونوهت بنات الغزالي بمهنة الكتبيين التي تعد بالنسبة لعائلة الغزالي، رسالة وجب امتهانها عن حب و أدائها على أحسن وجه معتبرة الانتقال إلى شارع علال الفاسي ما هو إلا  تكريس لمبدأ القرب للنشاط الثقافي المراكشي ، الذي يتركز 70 في المئة منه في شارع علال الفاسي 

كما اعتبرت المتحدثة،  أن المقر الجديد يعد امتداد لانفتاح المكتبة على محيطها السوسيوثقافي والذي يحيط بالكليات والمدارس،  مما يتيح لها البقاء دائما على اتصال بالنسيج الثقافي المراكشي 

وكانت مكتبة الغزالي، قبل أن تحمل هذا الاسم، كانت تديرها  سيدة مغربية مراكشية يهودية ابا عن جد، منذ فترة الاستعمار الفرنسي،حيث قررت سنة 1956،  تفويتها الى الحاج محمد الغزالي، المقاوم المغربي وأحد خريجي مدرسة ابن يوسف والذي كان يملك آنذاك مكتبة صغيرة بحي القصور ويبحث عن توسعة مكتبته.

وتعد المكتبة التي  كانت تطل على ساحة جامع الفنا، ابرز واخر الايقونات الثقافية التاريخية الشهيرة بمدينة النخيل  في ظل التدهور الذي يعرفه واقع القراءة والكتاب.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع