المزيد
الآن
مختفون

سليمة، إيمان، مهدي وآخرون.. قصص مؤلمة لأطفال يعيشون بعيدا عن حضن أسرهم في "مختفون"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

سليمة، إيمان، أمينة، لمياء، مهدي... وآخرون، بضع أسماء ضمن لائحة طويلة من أطفال ويافعين احتضنهم مركز حماية الطفولة بمراكش، زهور ذبلت قبل أن تتفتح، ووجوه شاردة حزينة تؤرقها الأسئلة، مكسورة الخاطر ومهيضة الجناح، تختزن نظراتها حزنا عميقا، تحتفظ به لنفسها وتبوح بجزء يسير منه.

قليلة هي المعلومات التي يحصل عليها المسؤولون عن المركز حول النزلاء الذين يستقبلهم، منهم من يرفض الكلام في البداية، ومنهم من عاش في جو أسري متفكك، وأخرون مجهولو النسب... قصص مؤثرة وحالات يسهر المركز على إدماجها والاستماع إليها بمساعدة اختصاصيين نفسيين.

سليمة 11 سنة، وأخوها مهدي 9 سنوات، من بين النزلاء الذين التحقوا بالمركز خلال فترة الحجر الصحي، نسبهما "ابن مجهول"، سليمة تقيم في جناح الإناث، وأخوها في جناح الذكور، يلتقيان مرة في الأسبوع، هما من الحالات الصعبة التي يحاول المركز إدماجها إلى جانب حالات أخرى نتعرف عليها في الروبرتاج التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع