المزيد
الآن
كان يامكان

سجلماسة بعد القيروان... زواج التاريخ والجغرافيا-شاهدوا الجزء الأول في "كان يامكان"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

هي اليوم مجرد أطلال، أسوار هناك وهناك لازالت تقاوم الزمن، بقيت صامدة منذ قرون خلت لتكون شاهدة على مجد غابر، مجد مدينة سجلماسة التي كان لها شأن كبير في العصر الوسيط.

قصة هذه المدينة بدأت مع بني مدرار الذين تبنوا المذهب الخارجي الصفري، وأسسوا بالمغرب الأقصى إمارة مستقلة عن الخلافة في المشرق، بعد أن وقع اختيارهم على موقع استراتيجي أطلق عليه سجلماسة.

وكالعادة، هناك خلاف حول أصل اسم المدينة، وهناك رواية تقول إن سجلماسة  تعني "سڭ لماس"، أي المكان المرتفع الذي لا يصله الماء، وهذا ما نجده على أرض الواقع، إذ أن بني مدرار بنوا عاصمتهم على هضبة مرتفعة تفاديا لفيضانات وادي زيز، هناك أيضا خلاف حول سنة التأسيس، إلا أن أغلب المصادر تجمع على أن ذلك كان سنة 140 للهجرة، وعين عيسى بن يزيد الأسود أول حاكم لها.

أهمية موقع سجلماسة يأتي من خلال وقوعها على خط عبور القوافل التجارية، فقد لعبت دور الوساطة بين مملكة غانا و تمبكتو (أو تنبكتو)، وكل ممالك إفريقيا جنوب الصحراء وأروبا.

عن هذه المدينة التاريخية التي توجد حاليا بمدينة الريصاني، والتي تعتبر ثاني مدينة تم تشيدها في الغرب الإسلامي بعد مدينة القيروان بتونس، يتحدث باحثون في التاريخ لعبد الرحيم تافنوت في هذا العدد من برنامجكم التاريخي "كان يامكان".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع