المزيد
الآن
كيف الحال

ربط الفشل بالآخر وبالظروف، هل هو أمر طبيعي؟. الجواب في كيف الحال

دوزيمدوزيم

تخصص عزيزة لعيوني رفقة ضيفتها الكوتش ربيعة الغرباوي هذا العدد للحديث عن أولئك الأشخاص الذين يلقون دائما باللوم على الآخرين وعلى الظروف والمحيط الخارجي، ويرون أنها السبب في إخفاقاتهم وفي كل ما يمكن أن يحصل لهم. فهل يمكن اعتبار هذا السلوك تهربا من المسؤولية؟ هل هو مسألة عادية وطبيعية عند كل البشر؟ هل سببها التربية؟ هل لها علاقة بثقافة كل بلد؟.

الكوتش الغرباوي تقول إن هذا السلوك يدخل ضمن استراتيجيات الدماغ، وهو ما يسمى الانحياز للمصلحة الذاتية أو La notion de biais d’auto-complaisance، فمثلا عندما يحصل الطالب على معدلات جيدة، يتحدث عن المجهود الذي بذله لتحقيق هذه النتائج، وعندما يرسب أو يفشل في دراسته يرجع ذلك إلى الامتحان الذي كان صعبا أو إلى الأستاذ الذي كان دون المستوى، رد فعل الطالب في هذه الحالة طبيعي جدا، وهذا ما أثبتته الدراسات حيث يتحدث الناس عندما يتفوقون على مكونات داخلية تتمثل في القدرات والمجهود المبذول، وعندما يفشلون تحضر المكونات الخارجية التي تعزو هذا الفشل إلى الصعوبة أو الحظ.

حضور هذا الانحياز للمصلحة الذاتية، وإن كان أمرا طبيعيا، يستدعي منا مراجعة أنفسنا، لأننا إذا لم نفعل، فسنتعود إلقاء اللوم على الآخرين باستمرار، وبالتالي لن نتوقف لنتساءل عن السبب الحقيقي وراء إخفاقنا حتى يتأتى لنا إصلاح ما ينبغي إصلاحه.

المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع