المزيد
الآن
رئيس غرفة منتجي الافلام: خسائر كورونا "ثقيلة" والحوار مع الحكومة بدون نتائج
ثقافة

رئيس غرفة منتجي الافلام: خسائر كورونا "ثقيلة" والحوار مع الحكومة بدون نتائج

آخر تحديث

راكم قطاع الإنتاج والصناعة السينمائية، خسائر ثقيلة جراء فترة الحجر الحصي الماضية، وتوقف النشاط بشكل كامل لأزيد من أربعة أشهر بعد انتشار جائحة فيروس "كورونا"، أمام هذا الوضع يطالب مهنيو القطاع الدولة بالتدخل لمساعدتهم على تجاوز صعوبات والخسائر القوية التي تكبدوها، لاستئناف نشاطهم من جديد.

موقع القناة الثانية، حاور ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة"، جمال السويسي، رئيس الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، الذي تحدث عن واقع القطاع بعد فترة التوقف الأخيرة وحجم الخسائر، بالإضافة إلى حوار المهنيين مع الحكومة، وآفاق استئناف النشاط.

كيف تقيمون خسائر الفترة الماضية؟

الإنتاج السنيمائي والصناعة السينمائية بشكل عام، سجلت أزمة قاتلة خلال الفترة الأخيرة، وراكم المنتجون وباقي مهنيي القطاع، من ممولين وتقنيين وفنانين. خسائر ثقيلة بعد التوقف الاضطراري، وكان الأزمة أشد ثقلاً خصوصاً على أفراد بعينهم، كان العمل بالمجال مورد رزقهم الأوحد. كما أن المنتجين والشركات التي استثمرت في شراء المعدات التقنية بمبالغ ضخمة، سجلت بدورها خسائر مهمة، ووجدوا أنفسهم لم يربحوا ولو درهما.

وقع الأزمة كان ثقيلا على الجميع، خصوصاً وأن القطاع يشهد تعدد المتدخلين والشركاء، ووقع الأزمة طال حتى اقتصاد مناطق بعينها، كان نشاط الصناعة السينمائية مصدراً لتحريك عجلة الاقتصاد بها.

أين وصل الحوار الذي فتحه مهنيو القطاع مع الحكومة؟

انطلق الحوار مع الحكومة منذ بداية 25 مارس بعد لقاء مع رئيس الحكومة، حيث كاتبته الغرفة للتدخل والتفكير في حلول لإنقاذ القطاع، كما تم عقد 3 لقاءات مع وزير الثقافة والشباب والرياضة، لكن لحدود اللحظة لم نحصل على أي ردود، على ملفاتنا التي قدمناها حول واقع القطاع.

نطالب الحكومة والوزارة الوصية بالتدخل لمساعدة القطاع للنهوض من جديد، عبر تق ديم تحفيزات ضريبية وقروض بنكية، خصوصاً وأن القطاع يساهم بشكل مباشر في الاقتصاد الوطني ويحركه، كما أنه يوفر فرص شغل مباشرة.

هل هناك حديث عن استئناف نشاط الإنتاج؟

نعم وخرج أيضاً دليل صحي، يجب علينا الاشتغال به وتطبيقه في استئنافنا للنشاط، لكن تنفيذ هذا الدليل سيحتم علينا زيادة مصاريف جديدة، بين 20 و 30 بالمئة في الميزانية المرصودة للمشروع، من أجل تهيئة المكان وسيرفع من أعداد الموارد البشرية من اجل الحرص على السلامة الصحية. بالتالي اليوم، لجأت مجموعة من شركات الإنتاج لمباشرة التصوير خصوصاً بالاستديوهات لأنها تبقى أقل تكلفة.. الجائحة كانت غالية وعقدت عملنا، ونتتظر مساهمة فعلية للعودة لاستئناف النشاط.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع