المزيد
الآن
"حكومة الشباب" تقدم 200 مقترحا إجرائيا للجنة النموذج التنموي الجديد
مجتمع

"حكومة الشباب" تقدم 200 مقترحا إجرائيا للجنة النموذج التنموي الجديد

 

أكد اسماعيل حمراوي، رئيس حكومة الشباب الموازية، على ضرورة عدم الاكتفاء بالتشخيص والمرور بالمقابل إلى مرحلة الاقتراح وتقديم إجراءات عملية تساهم في النهوض بمؤشرات التنمية بالمغرب وبعث إشارات إيجابية للمغاربة حول مستقبل البلاد.

وقال حمراوي في تصريح لموقع القناة الثانية على هامش تقديم مذكرة حكومة الشباب الموازية حول النموذج التنموي الجديد، اليوم الجمعة بالرباط، إن العديد من الهيئات الدستورية والدولية قدمت تقارير قامت خلالها بتشخيص دقيق للوضعية الحالية للمغرب في مختلف المجالات.

وأشار أن المغرب حاليا مصاب ب "تخمة" في التشخيص"، وهو ما حاولت حكومة الشباب الموازية تفاديه، والانكباب بالمقابل على تقديم مقترحات إجرائية من أجل إدراجها في النموذج التنموي الجديد الذي سيحدد مستقبل البلاد خلال العقود المقبلة.

وأضاف ذات المتحدث في تصريحه للموقع أن حكومة الشباب الموازية قامت بعقد سلسلة لقاءات بمختلف مناطق المغرب وتنظيم مجموعة من الاجتماعات الدورية توجت بإصدار مذكرة تتضمن تصورها لمستقبل المغرب، حيث ستقوم بتقديم هذه المذكرة التي تتضمن أزيد من 200 إجراء للجنة المكلفة بصياغة النموذج التنموي للبلاد من أجل إدراجها في النموذج الجديد.

وأوضح حمراوي أن حكومة الشباب الموازية، التي تضم شبابا من الجنسين يحملون صفة "الوزراء الشباب"و يتحملون مسؤوليات مختلفة تتمحور حول مراقبة عمل الحكومة المنتخبة، استلهمت مقترحاتها للنموذج التنموي الجديد من التوجيهات الملكية التي جاءت في خطاب افتتاح الدورة التشريعية لشهر أكتوبر 2019 و الذكرى 66 لثورة الملك والشعب، والتي أكدت على جعل  رفاه المواطن المغربي في صلب مشاريع التنمية.

وتتوزع مقترحات حكومة الشباب الموازية على ثلاثة أجزاء حسب الحمراوي، حيث يضم الجزء الأول سبع محاور استراتيجية، هي التنمية الاقتصادية وتعزيز الحكامة، المعرفة والذكاء الاصطناعي، تطوير الخدمات الاجتماعية، البيئة والتنمية المستدامة، إعداد التراب الوطني والتنمية المجالية، الشباب في السياسات العمومية، التنمية السياسية والمدنية. 

أما الجزء الثاني فيضم محورا استراتيجيا خاصا يركز على سبل تقوية علاقات المغرب مع الدول الإفريقية وتعزيز حضوره الاقتصادي بها، فيما تناول الجزء الثالث مطالب رواد فضاء التواصل الاجتماعي التي تم تحويل بعضها لمقترحات.

ويتوقع حمراوي أن تقدم "لجنة بنموسى" نموذجا تنمويا رائعا وذلك لكونها تضم مجموعة من الكفاءات عالية المستوى في مختلف المجالات، مؤكدا استعداد حكومة الشباب الموازية للانخراط في هذا المشروع للاستجابة لطموحات الشباب المغربي.

وتأسست حكومة الشباب الموازية سنة 2012 محاكاة لتجارب مماثلة في بلدان أخرى من أجل مراقبة عمل الحكومة  المنتخبة وتقديم مقترحات وبدائل في مجال السياسات العمومية، حيث تضم حاليا 20 وزيرا ووزيرة من الشباب بصموا على مسارات أكاديمية ومهنية متميزة في مجالات الهندسة وريادة الأعمال والاقتصاد.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع