المزيد
الآن
حزب "الحمامة" يُطلق "أكاديمية الأحرار" لتكوين منتخبي الغد
سياسة

حزب "الحمامة" يُطلق "أكاديمية الأحرار" لتكوين منتخبي الغد

دوزيمدوزيم

أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن إطلاق مبادرة " أكاديمية التجمع الوطني للأحرار "، وهي عبارة عن بوابة الكترونية موجهة لقواعد الحزب، والتي سيستفيد منها في مرحلة أولى المرشحون للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويقول الحزب، في بطاقة تقنية حول "أكاديمية الأحرار"، توصل بها موقع القناة الثانية، إن هذه المبادرة تأتي "حرصا من الحزب على تنزيل التوجيهات الملكية التي أتت في خطاب افتتاح الدورة التشريعية الأولى لسنة 2018، والذي شدد على أهمية مواكبة الهيآت السياسية، وتحفيزها على تجديد أساليب عملها، بما يساهم في الرفع من مستوى الأداء الحزبي ومن جودة التشريعات والسياسات العمومية".

وأضاف ذات الحزب، أنه يبتغي من هذا المشروع "تمكين المرشحين باسم التجمع الوطني للأحرار من الإلمام بقيم ومرجعية وتموقع الحزب وعرض السياسي، إضافة لإنجاح محطة الاستحقاقات الانتخابية وتدبير المجالس المنتخبة".

ووفقا للمصدر ذاته، سيستفيد من هذا التكوين في مرحلة أولى، أزيد من 30 ألف مرشح ومرشحة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في أفق تعميم التكوين في مرحلة ثانية، ليشمل كل أعضاء التجمع الوطني للأحرار.

ووفق البطاقة التقنية، تقترح "أكاديمية الأحرار"، 3 مسارات للتكوين تتمثل في:

مسار خاص بالراغبين في الترشح للانتخابات الجماعية وانتخابات مجالس العمالات والأقاليم والغرف المهني: من أجل تأهيل المشاركين والمشاركات ليكونوا على دراية بكل ما يتعلق بتدبير هذه المؤسسات المنتخبة، عبر تطوير معارفهم القانونية، والتعرف على الآليات والتقنيات الكفيلة بإنجاح المهام التدبيرية.

مسار خاص بالراغبين في الترشح للانتخابات الجهوية: والهدف هو تمكين المناضلات والمناضلين الراغبين في الترشح لعضوية ورئاسة المجالس الجهوية من المعارف القانونية والآليات الكفيلة بإنجاح مهامهم سواء خلال فترة الترشح والانتخابات أو بعد تولي المهام التدبيرية.

مسار خاص بالراغبين في الترشح للانتخابات التشريعية: سيهم المعارف التي تهم عمل واختصاصات المؤسسة التشريعية وأدوار النائب والمستشار البرلماني.

وإضافة إلى المسارات السالفة الذكر، يضيف المصدر ذاته، سيستفيد المشاركون والمشاركات من مسار تكوين مشترك تحت مسمى "مسار الأحرار" ويضم مواد تكوينية من إنجاز قيادات وأطر ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار، والغاية منه هو تقاسم مجموعة من التجارب الناجحة في تدبير مؤسسات منتخبة وقطاعات عمومية، الى جانب الإحاطة الجماعية بقيم ومنهجية عمل الحزب، ومضامين خطابه وعرضه السياسي والتعمق في معرفة مرجعيته وتاريخه.

وذكر المصدر ذاته، أنه سيتفيد المكونون الإقليميون والجهويون من تكوين حضوري، فيما سيستفيد المرشحون والمرشحات من التكوين عن بعد، من خلال البوابة المعدة خصيصا لهذه العملية.

وستوفر البوابة الإلكترونية، في مرحلة أولى، 70 مادة تكوينية مصورة من قبل أساتذة ومختصين في القانون والعلوم السياسية والاجتماعية، إلى جانب قيادات من حزب التجمع الوطني للأحرار.

وإضافة إلى التكوين في المسارات المقترحة، سيتمكن المرشحون من خلال الأكاديمية، إلى الولوج لمكتبة رقمية، تتوفر على مجموعة من الكتب القيمية بمختلف اللغات وحول مواضيع ذات أهمية، سياسية وقانونية وفكرية وذات علاقة بتدبير الشأن العام.

فضلا عن الدروس والمداخلات المصورة، ستتاح الفرصة للمشاركين في هذا التكوين الاستفادة من دورات تكوينية عن بعد، MOOCs، في مواضيع ذات صلة بتدبير الشأن العام وبالمجال القانوني تشرف عليها جامعات ومعاهد معروفة، ويؤطرها أساتذة ذوي خبرة وكفاءة، بحيث ستشكل هذه البوابة مرجعا لكل التجمعيات والتجمعيين وعموم المواطنات والمواطنين الراغبين في الاطلاع وتحميل الوثائق المرجعية للحزب.

كما ستوفر البوابة عشرات الوسائط السمعية البصرية التي تتناول مختلف المواضيع التي تهم رؤية الحزب للمجتمع، وفيديوهات تقدم نماذج من تصورات المواطنين ونظرتهم لتنمية محيطهم وذلك تحت العناوين التالية: "المغاربة الأحرار، 100 يوم 100 مدينة، مسار الثقة، وغيرها".

واعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار أن "مواكبة المشاركين تعد خطوة أساسية لإنجاح هذه التجربة المتفردة. لهذا تم الحرص على وضع فريق متخصص للتتبع الدائم لمسار تكوين المشاركين، مع مركز اتصال مُكون لتقديم خدمات مختلفة لفائدة مناضلات ومناضلي الأحرار الذين سيستفيدون من هذه الدورة التكوينية المركزة".

هذا الفريق التقني، يوضح المصدر ذاته، سيكون رهن إشارة المستفيدات والمستفيدين طيلة مدة التكوين وسيتواصل معهم ويقدم لهم باقة من الخدمات، تتمثل في: التواصل عن طريق البريد الإلكتروني مع المشاركين، التواصل عن طريق الهاتف وقد تم تخصيص رقم أخضر لهذه العملية، المحادثة المصورة من خلال برمجة لقاءات وندوات عن بعد، ومنتديات للنقاش حول مختلف محاور التكوين، بالإضافة لمكالمات هاتفية للتتبع ولتذكير المشاركين بضرورة إتمام المحاور.

وأبرز المصدر ذاته أن هذه التدابير "وضعت لتجاوز المشاكل التقنية وغيرها، والتي قد تواجه المشاركين في هذه الدورة التكوينية، حيث ستتم مواكبة المشاركين مركزيا لتقديم المساعدة اللازمة، من أجل إنجاح هذه التجربة الرائدة على المستوى الوطني والتي من شأنها أن ترتقي بالعمل السياسي ببلادنا وتساهم في نجاعة التدبير الترابي مستقبلا".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع