المزيد
الآن
حالة ترقب تسود قطاع السياحة بمراكش مع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة
سياحة

حالة ترقب تسود قطاع السياحة بمراكش مع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة

آخر تحديث

يشهد القطاع السياحي بمدينة مراكش حالة من عدم اليقين بخصوص المدة التي ستستغرقها تدابير حالة الطوارئ الصحية والتي يرى المهنيون أنها تعيق توافد السياح الأجانب والمغاربة إلى الفنادق ومؤسسات الإيواء بالمدينة الحمراء التي ظل معظمها فارغا منذ ظهور الوباء.

وتكبدت السياحة التي تعد عصب اقتصاد المدينة خسائر فادحة خلال 8 أشهر تتعدى ملايين الدراهم بعدما اضطرت الفنادق والمؤسسات السياحية لإغلاق أبوابها منذ مارس الماضي بعد مغادرة آخر السياح، إلى جانب دخول الآلاف من العاملين بالقطاع في حالة بطالة فيما طال التقليص أجور آخرين. 

وعلى بعد أسابيع قليلة من وداع عام كورونا، وهي الفترة التي عادة ما تعرف استقطاب المدينة للسياح الراغبين في الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة، يسجل المهنيون وجود حالة من الضبابية بخصوص تاريخ عودة الحركة السياحية إلى سابق عهدها، حيث أكد عبد اللطيف أبوريشة، المسؤول الإعلامي بالمجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش آسفي أنه لا يوجد وقت محدد لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل كورونا وأن الجميع ينتظرون قرارات الحكومة.

وأضاف في تصريح للموقع أن الفاعلين السياحيين بالمدينة ينتظرون قرار الحكومة بشأن عودة النشاط السياحي واستئناف استقبال السياح من عدمه، مؤكدا أن الجميع بانتظار تاريخ 10 دجنبر المقبل الذي يصادف تاريخ انتهاء حالة الطوارئ الصحية من أجل معرفة رأي الحكومة ووجهة نظرها في هذا الشأن. 

وأشار أن الوضع الحالي يتسم بعدم وجود أي مستجدات نظرا لاستمرار حالة الطوارئ الصحية لغاية العاشر من الشهر المقبل.

وكان ذات المتحدث قد أكد في تصريح سابق للموقع أن الفاعلين السياحيين بالمدينة جاهزون في أي وقت لاستئناف العمل، مشيرا أن قرار عودة النشاط السياحي حاليا بيد الحكومة التي يمكنها أن تقرراستئنافه طبقا للتطورات الميدانية. 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع