المزيد
الآن
كلنا أبطال

جمعية صفوف الشرف، أسماء قبة وحسن البدري.. أبطال في فعل الخير وزرع الأمل في "كلنا أبطال"

دوزيمدوزيم

في هذا الروبرتاج، سنعيش أقوى لحظات العطاء والتضامن ونشر السعادة التي يمنحها العمل التطوعي سواء للأشخاص الذين يسهرون على هذا العمل أو الذين يستفيدون منه.

جمعية صفوف الشرف.. أطباء في خدمة الفئات المعوزة

هي جمعية مكونة من مجموعة من الأطباء المتجولين في الطبيعة للاستشكاف وممارسة الرياضة والتي تحولت فيما بعد لجمعية تعنى بالأعمال الإنسانية الخيرية. و بما أن كل أعضاء جمعية صفوف الشرف هم أطباء، فقد أطلقوا قافلة طبية اسمها Les randonneurs et les rangs d’honneur.

وعلى مدة 25 سنة، نظمت الجمعية حملات طبية لفائدة الفئات المعوزة في المناطق النائية. حملات تتراوح ما بين 5 و10 مرات في السنة كانت مقتصرة فقط على المغرب قبل أن تشمل بعض البلدان الإفريقية.

أسماء قبة وآخرون.. أبطال يناضلون لحماية الأطفال في وضعية الشارع

تخيل أن طفلا وجد ذات يوم نفسه في الشارع، في حين أن مكانه الطبيعي هو حضن الأسرة حيث يلعب وينام ويأكل ويذهب إلى المدرسة دون أن يحمل هم أي شيء، كيف يمكن أن يكون هذا الطفل البريء الذي تخلى عنه المجتمع وتركه فريسة للجوع والاغتصاب وكل أشكال الاستغلال.

لحسن الحظ أن هناك مبادرات إنسانية تحاول التخفيف من حدة هذا الواقع المؤلم، ومن بينها الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد بمدينة فاس التي تترأسها أسماء قبة. أعضاء هذه الجمعية يقومون بعمل جبار، يخرجون ليلا للبحث أعن الأطفال في وضعية الشارع، وخلال الجولات التي يقومون بها في محطات النقل والأماكن الخربة، يلتقون بحالات يحزن لها حيث الأطفال في عز فصل الشتاء ينامون في العراء ويلتحفون قطعة من البلاستيك.

أعضاء الجمعية يقدمون المساعدة لهؤلاء الأطفال، يبدلون ملابسهم الرثة والمبللة بأخرى نظيفة، ويقدمون لهم الأكل والدعم النفسي بالاستعانة بخبرة محللة نفسية تطوعت لدعم هذه الجمعية في نضالها من أجل الأطفال في وضعية الشارع.

حسن البدري... مشروع من أجل الحياة

حسن البدري، باحث أكاديمي ومهاجر مغربي في فرنسا، ولد وترعرع بأحد الدواوير التابعة لجماعة اكادير ملول إقليم تارودانت، وفي طفولته عايش مشكل الماء والمعاناة التي كانت تعيشها ساكنة المنطقة، ويعرف جيدا قيمة هذه المادة التي لا تستمر الحياة في غيابها.

هكذا، قرر حسن العودة إلى مسقط رأسه، وبفضل شراكة مغربية فرنسية، دخل الماء إلى كل بيت عن طريق مضخة تعمل بالطاقة الشمسية ساهم فريق من التلاميذ (مغاربة وأجانب) الذين يدرسون بإحدى الثانويات الفرنسية في إنشائها. مشروع حسن البدري انطلق قبل 3 سنوات ، وبدأت ثماره تظهر بعد ان أصبحت عدة دواوير تتوفر على الماء الصالح للشرب.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع