المزيد
الآن
جامعة محمد الخامس: 71% من الطلبة و84% من الأساتذة راضون عن تجربة التعليم عن بعد
تعليم

جامعة محمد الخامس: 71% من الطلبة و84% من الأساتذة راضون عن تجربة التعليم عن بعد

قامت جامعة محمد الخامس بالرباط، خلال الفترة الممتدة بين 23 أبريل و16مايو 2020، بإنجاز دراسة في أوساط طلبتها وأساتذتها، وذلك بغرض قياس مدى الرضا والتلاؤم مع نمط التعليم عن بعد، والذي تم اعتماده بعد توقيف الدراسة حضوريا منذ 16 مارس 2020.

واستندت الدراسة إلى استطلاعين متزامنين تم إنجازهما على عينة متكونة من 8355 طالبا (يمثلون9.45% من مجموع الطلبة المسجلين بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح و12.1 % من مجموع المسجلين بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المحدود) و571 أستاذا (20.68 % بالاستقطاب المفتوح و28.76 % بالاستقطاب المحدود) ينتمون إلى مختلف المؤسسات التابعة للجامعة.  وأسفرت الدراسة المذكورة عن الخلاصات التالية:

رضا الطلبة والأساتذة عن تجربة التعليم عن بعد

من خلال استقراء ردود المستجوبين تبين بأن حوالي 71% من الطلبة راضون بنسب متفاوتة عن هذه العملية، فيما عبر 29% منهم عن عدم الرضا. في المقابل، عبر 84% من الأساتذة عن رضى نسبي بخصوص هذه العملية، فيما عبر 16% منهم عن عدم الرضى.

مستوى التكيف مع نمط التعليم عن بعد

أفاد أكثر من 70% من الطلبة بأن لم يسبق لهم استعمال تقنيات التعلم عن بعد، الشيء الذي نتج عنه صعوبة في التكيف مع نمط التعلم المعتمد في فترة الحجر الصحي. فيما أكد 72%من الأساتذة الذين شملهم الاستطلاع عدم استخدام التعليم عن بعد قبل هذه الفترة. غير أن 24% من الأساتذة المستجوبين صرحوا باستفادتهم من مواكبة عن بعد فيما يتعلق باستعمال الأدوات والمنصات المعدة لهذا النمط من التعليم.

 34% من الأساتذة المستجوبين أكدوا استفادتهم من مواكبة مؤسساتهم الجامعية وذلك عبر تسجيل دروسهم عن طريق تقنية الفيديو. كما أكد ما يناهز 90%من الأساتذة ولوجهم لأدوات العمل الضرورية للتعليم عن بعد (البريد الإلكتروني المؤسساتي، المنصات الرقمية المؤسساتية، معطيات تسهل الإتصال بالطلبة،..).

المنصات المستعملة في التعليم عن بعد

 أظهرت نتائج الدراسة أن أكثر من 70% من الطلبة يعتبرون أن منصات التعلم عن بعد التي وضعتها الجامعة رهن إشارتهم (G-Suite وMicrosoft وMoodle) سهلة الاستخدام، فيما اعتبر الباقون استخدام هذه المنصات بصعب إلى صعب جدا.

فيما يخص هيئة التدريس، 64% منهم استعملوا فقط المنصتين (G-Suite وMicrosoft)، فيما 20% استعملوا بالإضافة إلى هاتين المنصتين منصات أخرى علاوة على شبكات التواصل الاجتماعي، واستخدم الباقون منصات أخرى غير مؤسساتية.

وثيرة استخدام قنوات التعليم عن بعد

أظهرت الدراسة أن 7 من أصل 10 طلاب شملهم الاستطلاع يطلعون بانتظام على الموارد البيداغوجية الموضوعة من طرف الأساتذة خلال فترة استمرارية التدريس عن بعد. أما الباقون فقد توزعوا بين 26.64% نادراً ما كانوا يطلعون على هذه الموارد الرقمية البيداغوجية و3.94% أكدوا عدم الاطلاع عليها نهائيا. كما أكد أكثر من 72% من الطلبة الذين شملتهم الدراسة أن أساتذتهم نظموا حصصا مباشرة (visioconférences) خلال فترة الحجر الصحي، 74% من هذه الحصص تمت عبر منصات تفاعلية مؤسساتية (Google Meet وMicrosoft Teams)، فيما تم الباقي عبر منصات أخرى (Zoom وFacebook وYouTube ،...).

كما بينت ردود الطلبة الذين تم استجوابهم أنه منذ بداية الحجر الصحي، تابع كل طالب ما متوسطه 25 حصة مباشرة، أي بمعدل حصة واحدة كل يومين. وبلغ متوسط ​​فترة المتابعة لكل حصة 82 دقيقة (أكثر من ساعة و20 دقيقة لكل حصة).

وفيما يتعلق بالأساتذة، أكد أكثر من 68% من المستجوبين عن تنظيمهم لحصص تفاعلية مع طلبتهم خلال فترة الحجر الصحي بمعدل 7 حصص تفاعلية لكل وحدة بمتوسط ​​زمني قدره 78 دقيقة (تقريبًا ساعة واحدة و عشرون دقيقة) لكل حصة. وتم ذلك أساسا عبر المنصات المؤسساتية (G-Suite وMicrosoft) بمعدل 80%، والباقي عبر Zoom أو منصات أخرى أو شبكات التواصل الاجتماعي.

الصعوبات التي واجهها الطلبة ومحددات فعالية التعليم عن بعد

وفقًا لنتائج الدراسة، أكد 78% من الطلبة أنهم واجهوا صعوبات في متابعة الدروس. مصدر هذه الأخيرة مرتبط أساسا بالتواصل والتفاعل (47%) واللوجستيك (34%). كما اعتبر الطلبة المستجوبون أن 46% من الدروس كانت تفاعلية ومفهومة. وهنا يجب الإشارة إلى أن ما يناهز 93% من الطلبة الذين شملتهم الدراسة يتابعون دروسهم عن بُعد عبر الهواتف الذكية أو أجهزة الحاسوب، 95% منهم متصلون بالإنترنت (عبر wifi أو اتصال سلكي بالإنترنيت 59.3% و3/4G   35.5%).

بالموازاة مع ذلك، يعتقد أكثر من 64 % من الأساتذة المستجوبين أن جودة الاتصال واستقراره يشكلان عائقا رئيسيا أمام فعالية التعليم عن بعد خلال فترة الحجر الصحي، مما يؤثر سلبا على تفاعل الطلبة (رأي يتقاسمه 62.7 % من الأساتذة المستجوبين)، ينضاف إلى ذلك صعوبة إنجاز أشغال موجهة أو تطبيقية في بعض التخصصات. كما اعتبر 75 % من الأساتذة المستجوبين بأن تحضير مضامين رقمية بغرض التدريس عن بعد تراعي شروط الجودة البيداغوجية المعتمدة يتطلب وقتا أكبر مقارنة بالحيز الزمني الذي يتطلبه تحضير الدروس الحضورية.

تكييف نمط التعليم عن بعد مع أشكال التنظيم البيداغوجي

في هذا السياق، أفاد حوالي 87% من الأساتذة المستجوبين أن التعليم عن بعد مناسب للمحاضرات والدروس النظرية، في حين أن 45 % مقتنعون بأن هذا النمط يمكن اعتماده أيضًا في الأشغال التوجيهية. فيما يرى 22% من المستجوبين إمكانية اعتماد التعليم عن بعد أيضا في الأشغال التطبيقية وأشغال المحاكاة.

قدرة التعليم عن بعد على تكميل التعليم الحضوري

يعتبر أكثر من 80% من الأساتذة المستجوبين أن التعليم عن بعد يمكن أن يشكل مكملا للتعليم الحضوري. في هذا الإطار، يعتزم 87% من الأساتذة المستجوبين اعتماد نمط التدريس عن بعد إلى جانب التدريس الحضوري مستقبلا. كما عبر 75% من الأساتذة المستجوبين عن رغبتهم في الاستفادة من دورات تدريب ومواكبة بخصوص استخدام منصات التعليم عن بعد.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع