المزيد
الآن
توقّف التظاهرات الثقافية.. التازي: الفنانون أكثر تضرّرا والمرحلة تستدعي التضامن
ثقافة

توقّف التظاهرات الثقافية.. التازي: الفنانون أكثر تضرّرا والمرحلة تستدعي التضامن

هشام بوعليهشام بوعلي

مع إعلان إيقاف مختلف الأنشطة الثقافية والفنية إلى وقت لاحق، ضمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات لمحاصرة انتشار جائحة "كورونا"، توقفت أغلب المجالات المتصلة بقطاع الصناعة الثقافية والإبداعية، عن العمل.

ولتجاوز الأضرار التي يمكن أن تلحق الشركات المشتغلة في المجال، والعاملين في المجال الفني الثقافي، يتم اليوم التباحث بين مختلف المتدخلين، حول السبل والحلول الكفيلة بتجاوز إكراهات هذا التوقف الإضطراري، لاستئناف العمل والاستعداد لتنظيم الأنشطة المؤجلة خلال مرحلة ما بعد "كورونا".

نائلة التازي، رئيسة  فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية، قالت إنه يجب التأكيد أولا على أن "المهم اليوم هو صحة المغاربة، وأن نتضامن ونتعاون جميعا لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، ببلادنا والعالم".

وبخصوص تأثر الصناعة الثقافية ببلادنا، أوضحت التازي أن الفنانين هم كذالك من الأكثر تضررا، نظرا لتوقفهم عن العمل دون أن تكون لديهم أي فكرة متى سيعودون إليه، مشيرة أن قطاع تنظيم التظاهرات والمشتغلين به، سيتأثرون بدورهم، نتيجة توقف مختلف الأحداث الثقافية والفنية، خصوصا تلك التي كانت مبرمجة.

وشددت التازي في تصريحها أن التأثير لن يطال فقط الأحداث الفنية الكبرى التي تم إلغاؤها، إنما أيضا الأحداث التي تهم المجال السينمائي، ونشاط الفنادق وشركات كراء السيارات والشركات المكلفة باللوجيستيك، وجل  فطاعة الصناعة الثقافية وًالابداعية  تشغل حتى 100 ألف منصب، والتي كلها متوقفة عن الشغل حاليا. 

وأضافت التازي في تصريحها لموقع القناة الثانية، أنها تتمنى أن يتضامن مختلف الفاعلين من شركات ومؤسسات عمومية لتجاوز هذه الوضعية والظروف، لكون قطاع الصناعة الثقافية والإبداعية، مهم جدا في خلق دينامية، أيضا في مجالات السياحة والدبلوماسية، كما تساهم في تدوير العجلة الاقتصادية للبلاد.

وأعلن قبل أسبوعين، عن تأجيل جميع التظاهرات الرياضية والثقافية، ومنع كل التجمعات، في إطار التدابير الوقائية التي تنهجها السلطات لإيقاف انتشار فيروس كورونا المستجد، قبل فرض حالة الطوارئ الصحية الجمعة الماضي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع