المزيد
الآن
تعديل القوانين الانتخابية.. زين الدين: الخلافات الجوهرية بين الأحزاب تعثّر الت...
سياسة

تعديل القوانين الانتخابية.. زين الدين: الخلافات الجوهرية بين الأحزاب تعثّر التنسيق

يبدو أن الخلافات بين الأحزاب، أغلبيةً ومعارضة، تصعّب من التنسيق بينها وتقريب وجهات النظر بخصوص تعديل منظومة الانتخابات، حيث لم تؤدّ المشاورات التي باشرتها قيادات الأحزاب فيما بينها إلى النتائج المرجوّة، آخرها اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة ببيته مع زعماء تنظيمات حزبية وطنية، مساء الأربعاء.

ولم يسفر اللقاء الذي احتضنه العثماني ببيته والذي وصف بـ"الودّي" عن أي نتائج، في ظل الشرخ الحاصل بين مكونات الأغلبية، والتباين الحاصل في رؤى ومقترحات أحزاب المعارضة لتعديل القوانين الانتخابية.

في هذا الصدد، أكّد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني، محمد زين الدين أن هناك تعثّراً واضحاً على مستوى التنسيق والتوافق بين الأحزاب، مشيراً أن "هذا التعثّر، يظهر حتى على مستوى الأغلبية الحكومية، خصوصاً بعد توقّف اللقاءات الدورية التي كانت تعقدها واتفقت عليها في ميثاقها".

وسجّل زين الدين في تصريحه لموقع القناة الثانية "غيابَ رؤية منسجمة بين مختلف الأحزاب السياسية في التعاطي مع الاستحقاقات القادمة، وتأخراً في التفاعل مع مطلب وزارة الداخلية لها بتقديم تصوّرها ومقترحاتها.

وتابع الأستاذ الجامعي: "نسجل أيضاً غياب رؤية لدى مكوّنات أحزاب الأغلبية، المفروض أنها نظّمت الشأن العام طيلة الفترة السابقة، وبالتالي يجب أن تقدّم تصوّراً مشتركاً، حول المنظومة الانتخابية، رغم الخلافات الجوهريّة بينها الذاتية والموضوعية".

وأوضح زين الدين أن انتخابات السنة المقبلة، "ستكون عليها رهانات كبيرة، تتعلّق أساساً بالسياق العام الذي تجرى فيه، المرتبط بتداعيات كورونا الاقتصادية والاجتماعية، ومسألة بلورة النموذج التنموي الجديد الذي يجب أن يعرف مشاركة مختلف الفرقاء السياسيين، وأيضاً انتظارات المواطن المغربي".

وفي الوقت الذي اعتبر فيه زين الدين، كون التوافق صعب جداً خلال الفترة الحالية، توقّع أن تنجلي بعض هذه الخلافات بين الأحزاب مع اقتراب الاستحقاقات، وأن تلجأ لوزارة الداخلية لإضفاء تقارب بين مختلف الرؤى".

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع