المزيد
الآن
صباحيات

تشخيص التشوهات الخِلْقية في مرحلة الحمل.. بين الإيجابيات والسلبيات. في "صباحيات"

دوزيمدوزيم

بفضل التطور العلمي والتقني، أصبح بالإمكان تشخيص التشوهات الخلقية لدى الجنين في مرحلة الحمل، وهو أمر إيجابي لأنه يسمح بالتدخل مباشرة بعد الولادة، وإنقاذ بعض الحالات قبل أن تتعقد وتحدث مضاعفات يكون قد فات الأوان لعلاجها.

يمكن أن يتم الكشف عن هذه التشوهات إما من خلال L'échographie morphologiqueالتي تقوم بها المرأة الحامل بداية الشهر الرابع تقريبا، أو عن طريق أخذ عيّنة من المَشِيمَة أو الخَلاَص (Placenta)، أو عينة من دم الحبل السُّري (Cordon ombilical)، وكذلك باللجوء إلى السائل الأمنيوتي (Liquide amniotique) الذي يحيط بالجنين داخل الرحم، بفضل نتائج هذه الفحوصات يمكن تشخيص التشوهات بدقة كبيرة، وقد يتم اللجوء إلى هذه الفحوصات خاصة عندما تتكرر في بعض الأسر حالات لأمراض أو تشوهات معينة.

إلى هنا يبدو كل شيء إيجابيا، لكن الأمر ليس بهذه البساطة، لأن الكشف عن هذه التشوهات بقدر ما يساهم في علاجها، يطرح أولا صعوبة كبيرة عند إخبار الوالدين، لأن الأمر قاس ومؤلم جدا.

الدكتور فيصل لزرق، الاختصاصي في جراحة الأطفال، يسلط الضوء على هذا الموضوع في فقرة "أمومة"، ويتحدث عن بعض التشوهات التي يتم علاجها مباشرة بعد الولادة بفضل الكشف المبكر، ومنها تلك المتعلقة بالكلي. المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع