المزيد
الآن
بين الإدانة والإشادة .. ردود أفعال الدول على "الاتفاق التاريخي" بين الإمارات ...
دولي

بين الإدانة والإشادة .. ردود أفعال الدول على "الاتفاق التاريخي" بين الإمارات واسرائيل

دوزيمدوزيم

خلف "الاتفاق التاريخي" بين الإمارات وإسرائيل، والذي تعهدت فيه هذه الأخيرة بتعليق ضم أراض فلسطينية، ردود أفعال متباينة، حيث وصفته بعض الدول بأنه "خيانة للقضية الفلسطينية" في اعتبره البعض الآخر بأنه "خطوة مهمة لإحلال السلم في المنطقة"

في هذا الإطار أعلنت السلطة الفلسطينية "رفضها واستنكارها الشديدين" للاتفاق، وحذرت "من الرضوخ للضغوط الأميركية والسير على خطى دولة الإمارات والتطبيع المجاني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية"، داعية الى عقد اجتماع لجامعة الدول العربية.

ووصفت القيادة بعد اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس الاتفاق بأنه "اعتداء" على الشعب الفلسطيني و"خيانة" لقضيته، بما في ذلك المطالبة بأن تكون القدس عاصمة دولته المستقبلية.

من جهتها نددت تركيا بهذا الاتفاق ووصفته بأنه "خيانة للقضية الفلسطينية"، وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أن "الإمارات تحاول تقديم هذا الاتفاق كنوع من التضحية بالنفس من أجل فلسطين في الوقت الذي تخون فيه القضية الفلسطينية لخدمة مصالحها".

وأضافت "لن ينسى التاريخ وضمير شعوب المنطقة هذا التصرف المنافق ولن يغفروا لها أبدا" مشيرة إلى أنها "تخشى أن تضع الإمارات من خلال تحركها الأحادي حدا لمبادرة السلام العربية التي وضعتها جامعة الدول العربية بدعم من منظمة التعاون الإسلامي".

بالمقابل كتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على موقع "تويتر" "تابعت باهتمام و تقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية"، معتبرا أنها خطوات "من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط".

من جهتها أعربت البحرين في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية البحرينية عن "بالغ التهاني لدولة الإمارات العربية المتحدة"، مضيفة "هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة".

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بدوره أكد على أن الاتفاق "سيكون مرتبطا بما ستقوم به إسرائيل. فإن تعاملت معه حافزا لإنهاء الاحتلال وتلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، ستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل، لكن إن لم تقم إسرائيل بذلك ستعمق الصراع الذي سينفجر تهديدا لأمن المنطقة برمتها".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع