المزيد
الآن
نداء

قصة اختفاء يوسف الذي أخذه الاكتئاب إلى وجهة مجهولة..في "نداء"

دوزيمدوزيم

بنواحي تارودانت، تكابد أم يوسف السيطي ألم فراق ابنها الذي اختفى بسبب المرض النفسي. تناولا معا وجبة الافطار في اليوم الذي اختفى فيه، أخبرها أنه يريد الذهاب إلى المستشفى، لكنها لم تستجب لطلبه، وبعد الزوال، لم يظهر له أثر، لقد حصل ما لم يكن في الحسبان، وغادر يوسف منزل الأسرة.

الابن يوسف، البالغ من العمر 40 سنة، كان يعاني من اضطراب نفسي، حيث تقول الاختصاصية النفسية كوثر المشاشتي إنه، وحسب الأدوية التي كان يتناولها، كان مصابا  بالفصام أو السكيزوفرينيا، وهو مرض يعيش فيه المريض في عالمه الخاص، ويسمع أصواتا ويعيش أوهاما ويقوم بتصرفات لا إرادية تكون تحت وطأة المرض.

الاختصاصية النفسية تقول إن الأسرة كان عليها أن تستجيب لطلب يوسف وتأخذه للمستشفى، الأسرة لم تفعل ذلك، وهي اليوم تمني النفس بالعثور على ابنها الذي لم يتوقف البحث عنه سواء من طرف الأم أو الإخوة، الذين لازالوا يتنقلون بين المدن أملا في العثور عليه.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع