المزيد
الآن
الفنان رشدي زيم: اختياري لأدواري السينمائية بعناية منحني فرصة التعلم بلا ضغوط
ثقافة

الفنان رشدي زيم: اختياري لأدواري السينمائية بعناية منحني فرصة التعلم بلا ضغوط

قال الممثل والمخرج الفرنسي من أصول مغربية رشدي زيم، إنه كان يختار أدواره بعناية، "الأمر الذي ترك لي الوقت والفرصة للتعلم بدون ضغوط".

وأبرز رشدي خلال حديثه أمام حضور مهرجان مراكش الدولي ضمن فقرة "حوار مع" مساء اليوم الجمعة بقصر المؤتمرات، (أبرز) أنه طيلة مشواره الفني أدى عددا من الأدوار السينمائية، مشيرا أنه كان محظوظا لتنوعها مما لم يخندقنه في قالب شخصية وحيد.

وبالعودة إلى بداياته الأولى في عالم السينما خلال تسعينات القرن الماضي، أوضح رشدي أنه في البداية وجد التمثيل "أمرا سهلا للغاية"، وكان يقول لنفسه "كم سهلة هذه المهنة"، كاشفا "غير أن مع مرور الوقت، بدأت أقف عند صعوبتها وتعقدها لكن أدرك أيضا روعتها وولعي بها".

حول كيفية اختياره الأفلام التي سيشارك فيها، صرح المتحدث إنه يقوم على عدد من المؤشرات أبرزها قصة الفيلم والدور المقدم له، وأيضا اللقاء الأول مع معد مشروع الفيلم، موضحا أن "هذا اللقاء إن سار على ما يرام وجرى التفاهم حول مختلف الأمور، فطيلة مسار إعداد الفيلم سيكون أيضا جيدا".

وكشف زيم، الذي استطاع أن يبصم اسمه كأحد أبرز أوجه الساحة الفنية الفرنسية، أن خلال استعداداته للعب دور سينمائي، يقوم بتحليل الشخصية التي سيؤديها  نفسيا ويحاول التماهي معها، مضيفا أنه بعد عملية الدراسة يقدم ملاحظات لمعدي العمل، من أجل مناقشة بعض تفاصيلها في إطار عمل  تشاركي.

وفي جوابه على سؤال، حول تعريفه للتشخيص المثالي، قال رشدي زيم، إن التجسيد المثالي لا يوجد، غير أن لاتقانه والقيام به على أفضل وجه، يجب على الممثل أن يعي بالفضاء، أين يتحرك وأين توجد الكامير، وهذه الأمور تأتي أساسا مع التجربة، مسجلا، عندما أعيد مشاهدة أفلامي الأولى أرى أن كان علي القيام بعدد من الأمور بشكل مختلف.

وعن تجربته في عالم الإخراج وصناعته لأفلام حققت نجاحات كبيرة، صرح مخرج فيلم "عمر قتلني"، أن الإخراج "مختلف تماما عن التمثيل؛ هما عالمين مختلفين لكن الواحد فيهما يكمل الآخر:، مضيفا أن الوقوف وراء الكاميرا يولد ضغطا أكبر غير أنه ضغط إيجابي يحفزني على الإبداع، موردا في ذات السياق، أنه يميز بين رشدي الممثل والمخرج بشكل طبيعي.

وقبل فيلمه "عمر قتلني" أخرج رشدي زم سنة 2006 فيلم "نية سيئة"كأول تجربة سينمائي له كمخرج، وأداء دور البطولة فيه، كما أدى زم مجموعة من الأدوار في عدد من الأعمال السينمائية "Indigènes" لرشيد بوشارب.

فضلا على مشاركته في أفلام "لا أريد التقبيل" لأندري تيشيني، و"إذهب سريعا" لأوليفيي فان هوفستاد، و"فتات من موناكو" لآن فونتين و"نهر لندن" لرشيد بوشارب، و"باريس ليلا" لفيليب لوفيبر، وفي فيلم "أنقذني أو مقاولتي الصغيرة" لبيير جوليفي الذي ترشح من خلاله لنيل جائزة سيزار كأفضل ممثل في دور ثاني.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع