المزيد
الآن
كيف الحال

العمل عن بعد.. بين النجاح في تنظيم الوقت والإنهاك بسبب الفوضى في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم

لم يفلح عدد من الأشخاص في التأقلم مع العمل عن بعد، وجدوه مرهقا ومستنزفا للجهد أكثر من الاشتغال في مقر العمل، رغم أنهم وفروا الكثير من الوقت والجهد الذي كان يتطلبه التنقل إلى العمل، فهل الأمر كذلك؟.

تقول الخبيرة في الموارد البشرية سناء السقاط، إن الشعور بالتعب مردُّه إلى أن التحول إلى العمل عن بعد جاء بشكل مفاجئ، وكان لا بد من وقت للتأقلم خاصة وأن الأسر وجدت نفسها أمام تحديات جديدة تقتضي منها التوفيق بين الحياة العملية وبين الحياة الأسرية، إضافة إلى دور المدرّس الذي قام به عدد من الآباء لمواكبة تمدرس أبنائهم عن بعد، وأيضا مشاكل الربط بالأنترنت التي كانت تعرقل سير العمل وغيرها من الضغوط النفسية التي جاءت دفعة واحدة وخلقت هذا الارتباك، فكانت النتيجة العياء والرغبة في الحصول على عطلة.

وفي المقابل، هناك فئة تأقلمت مع العمل عن بعد، والسر في ذلك هو النظام، حيث استطاعت هذه الفئة أن تنظم وقتها، وتفصل بين الوقت المخصص للعمل والوقت المخصص للأسرة، وعاشت فترة الحجر الصحي وما رافقه من تغيرات بشكل إيجابي. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع