المزيد
الآن
الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل يسلط الضوء على نظام “راميد”‎
فيروس كورونا

الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل يسلط الضوء على نظام “راميد”‎

أسامة طايعأسامة طايع

يتيح نظام المساعدة الطبية “راميد”،  الحصول على مجموعة من الخدمات العلاجية، التي يستفيد منها الأشخاص غير الخاضعين لأي نظام للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وغير المتوفرين على موارد كافية لمواجهة النفقات المترتبة عن العلاجات، وعلى اثر جائحة كورونا والأضرار الاقتصادية على الفئات التي تتسم بالهشاشة، سلط الضوء على هذا النظام بعدما قررت لجنة اليقظة اعتماد قاعدة بيانات الراميد في عملية الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل المتضررة من فيروس كورونا.

بدأت المرحلة التجريبية لنظام المساعدة الطبية (راميد) من جهة تادلة-أزيلال يوم 6 نونبر 2008، ليتم تعميمه على سائر المملكة في  13 مارس 2012 ، وكان الهدف الأساسي منه هو توفير الخدمات والرعاية الصحية للفئات الهشة و المعوزة وذات الدخل المحدود

ويعد الاستفادة من بطاقة المساعدة الطبية  مجاني بالنسبة إلى الفئة الموجودة في حالة فقر، بينما تؤدي الفئة التي في وضعية هشة مساهمة جزئية تقدر بـ120 درهما للشخص في السنة، في حدود سقف 600 درهم للأسرة، كيفما كان عدد الأشخاص المكونين لها.

وبلغ عدد المستفيدين من نظام المساعدة الطبية (راميد) عند متم شهر فبراير 2015،  أي بعد ثلاث سنوات من التعميم ، حوالي 8,4 مليون مستفيد، بنسبة تغطية وصلت إلى 99 في المائة من إجمالي الفئة المستهدفة والتي تقدر ب 8,5 مليون مستفيد. ليصل سنة 2018 ، حوالي 11,8 مليون مستفيد.

وعلى مستوى الفئات المستفيدة  تمثل فئة الفقر 84 في المائة، بينما 16 في المائة فقط مصنفون في فئة الهشاشة موزعة ما بين 53 في المائة في الوسط الحضري و47 في المائة في الوسط القروي، وما بين 47 في المئة للذكور و53 في المئة للإناث، بحسب المعطيات المتوفرة.

وكانت  لجنة اليقظة الاقتصادية في اجتماعها المنعقد يوم الاثنين 23 مارس الجاري قد صادقت على مجموعة من الإجراءات الرامية إلى دعم العاملين في القطاع غير المهيكل، غير المنخرطين في صندوق الضمان الاجتماعي، وذلك بعد فقدانهم لدخلهم اليومي بسبب حالة الطوارىء الصحية.

وقررت اللجنة صرف مساعدات لهذه الفئة من الصندوق الخاص بمواجهة وتدبير فيروس كورونا، عبر مرحلتين، المرحلة تخص الأسر المتوفرة على بطاقة راميد، ثم المرحلة الثانية تخص الأسر التي لا تتوفر على بطاقة راميد.

بالنسبة للمجموعة الأولى، فإن قيمة المساعدات حددت في 800 درهم للأسر المكونة من فردين أو أقل ؛ 1000 درهم للأسر المكونة من ثلاثة إلى أربعة أشخاص ؛ و1200 درهم للأسر المكونة من أربعة أفراد.

وأوضحت اللجنة أن رب الأسرة المعنية مطالب بإرسال رقم بطاقة راميد الخاصة به عن طريق رسالة نصية قصيرة عبر الهاتف المحمول إلى الرقم التالي 1212 ابتداء من يوم 30 مارس الجاري، مشيرة إلى أن بطاقات راميد التي سيتم قبولها هي التي كانت صالحة في 31 ديسمبر 2019، كما سيتم توزيع المساعدة المالية تدريجيا اعتبارا من يوم الاثنين 6 أبريل.

أما بالنسبة للأسر التي لا تتوفر على بطاقة راميد، والتي فقدت دخلها بسبب حالة الطوارىء الصحية سيتم منحهم نفس المبالغ المشار إليها أعلاه.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع