المزيد
الآن
كيف الحال

التأمل سبيل لتجاوز الأزمات والتصالح مع الذات في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

لاشك أن كل واحد منا مر بأزمات صعبة وأوقات حرجة، وهناك كثير من الأشخاص يعانون بسبب أحداث مضت ولم يستطيعوا نسيانها وتجاوزها، والجائحة التي نعيشها من أكبر الأزمات التي خلقت توترا وقلقا وأيضا حالات من الاكتئات، لكن فئة من الناس التي اعتادت ممارسة التأمل ربما نجحت في التأقلم بشكل أفضل، ذلك أن من رفض الحجر الصحي ورأى أنه قيد حريته، أحس بالملل، ومن كانت لديه مشاريع مستقبلية أصيب بالتوتر والقلق، أما التأمل فقد ساعد هؤلاء على العيش في الحاضر وتقبله، ووجدوا حلولا بديلة للمستقبل كما يشرح الكوتش غالي معلال، اختصاصي في العلاج بالطاقة الحيوية.

فالتأمل مهم لأنه يجعلك تعيش الحاضر، وهو مجموعة من التقنيات التي تساعد على الاشتغال على النفس، فإذا كانت الصلاة والتعبد والتقرب من الله سبحانه وتعالى تغذي الروح، فإن النفس تعيش صراعات ومشاكل تشغل البال ويتذكرها الإنسان حتى في صلاته، وهنا يلعب التأمل دورا، بل إنه يساعد في المحافظة على الروحانيات كما يقول الكوتش معلال.

هذا الأخير، يؤكد أن كل شخص بإمكانه أن يجرب الجلوس مع نفسه، وإيقاف أفكاره وسيلاحظ الفرق. فعندما يركز على التنفس، سيفكر في عدة أمور سيتقبلها، وهو أمر طبيعي ينبغي تقبله، وهكذا يتم الوصول إلى الهدف، إذ الهدف من التأمل هو التقبل وهو ما يقود إلى التوازن، وعندما يكون الشخص في حالة توازن تأتي الحلول.

المزيد من التفاصيل حول تقنيات التأمل في هذا العدد من "كيف الحال".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع