المزيد
الآن
البخاري: "شكون غادي يستثمر في مشروعي" حقق نسب مشاهدة عالية.. والبرنامج سيعود ...
برامج القناة

البخاري: "شكون غادي يستثمر في مشروعي" حقق نسب مشاهدة عالية.. والبرنامج سيعود في نسخة ثانية قريبا

وصل برنامج "شكون غادي يستثمر في مشروعي؟" الذي يقدمه الزميل مهدي بخاري محطته الختامية بعد بث البرايم السادس، حيث ساهم هذا البرنامج، الذي يعد النسخة المغاربية لبرامج عالمية مماثلة كبرنامج shark tank بالولايات المتحدة و “Qui Veut Etre Mon Associé؟" بفرنسا، طيلة هذه الفترة في إتاحة الفرصة لرواد ورائدات الأعمال المغاربة من أجل تقديم مشاريعهم أمام مستثمرين متمرسين من أجل فرصة الشراكة والتمويل.

حول تجربة تقديم هذا البرنامج والأصداء التي خلفها لدى المشاهد المغربي، طرحنا ثلاثة أسئلة على مهدي بخاري، صحفي بالقناة الثانية ومقدم البرنامج.

كيف تقيم بشكل عام تجربة هذا البرنامج؟

هي بالفعل تجربة جميلة جدا بالنسبة لي  كمقدم حيث انتقلت من تقديم نشرة إخبارية باللغة الفرنسية إلى تقديم برنامج بإنتاج كبير ونسخة مغربية من برنامج عالمي. أعتبرها تجربة أعطت نفسا جديدا للمشهد التلفزيوني في المغرب ولاقت إقبالا كبيرا من طرف المشاهدين المغاربة. تجربة سلطت الضوء على الجيل الجديد من المقاولين الشباب في المغرب حيث اكتشفنا أن المغرب يحوز شبابا بقدرات كبيرة بإمكانهم خلق مقاولات ناشئة مبتكرة قادرة على إلهام المغاربة والدفع بالاقتصاد الوطني من خلال خلق القيمة المضافة وفرص العمل. البرنامج سلط أيضا الضوء على اقتصاد رقمي جديد يقوده الكثير من الشباب في مجال المقاولات الناشئة، حيث منهم من ترك وظيفته سعيا لتحقيق حلمه في عالم المقاولة أو آخرون بدؤوا من الصفر ووثقوا في أحلامهم من أجل خلق مقاولة في بيئة ملائمة تؤثثها الحاضنات وسهولة الولوج للتمويل عن طريق برنامج "مقاولة" وأيضا مؤسسات كالقناة الثانية أو الفاعل الاتصالاتي "إنوي" التي تقدم يد المساعدة للشباب.

كيف استقبل المشاهد المغربي حلقات هذا البرنامج؟

البرنامج تم استقباله بحفاوة من طرف جميع المغاربة والدليل على ذلك هو أن نسبة المشاهدة كانت جد محترمة تراوحت بين 3 و3 ملايين ونصف مشاهد في كل برايم. والجميل أن هذا البرنامج يعد تجربة فريدة من نوعها والأولى في المنطقة المغاربية حيث كانت هناك متابعة عبر القناة الثانية وأيضا عبر منصات التواصل الاجتماعية، كيوتوب وفايسبوك، وتم تسجيل ردود فعل جميلة جدا من طرف المتابعين. كما تلقينا العديد من الاتصالات من طرف المتابعين منذ الحلقات الأولى للاستفسار حول طريقة المشاركة في البرنامج، وأكثر من هذا اتصل بالبرنامج بعض المتابعين الراغبين في الاستثمار في مشاريع المقاولين الذين ظهروا في حلقات البرنامج لاسيما وأن الطلبات المالية للشباب أصحاب المشاريع لم تكن كبيرة جدا، حيث تراوحت بين 100 ألف درهم و500 ألف درهم، لكنها كانت مشاريع لها إمكانية نمو كبيرة وسريعة ومردودية جيدة.

ماهي أبرز المشاريع التي مرت في حلقات البرنامج وهل تتوقع نسخة ثانية قريبا؟

مرت في البرنامج 24 مشروعا كلها جيدة ولكن هناك بعض المشاريع التي خلقت الاستثناء وأثارث إعجاب المغاربة، ومنها مشروع الشاب الطموح حمزة الشرفي الذي ترك الدراسة وامتهن العديد من الحرف البسيطة قبل أن يراجع قراره وعاد للتحصيل الدراسي وأطلق مشروعه الذي لقي إقبالا كبيرا.

هناك مشاريع أخرى في مجال تثمين المنتوجات الفلاحية كمشروع Amendy لتسويق الكينوا وتنويع استعمالاته، وهناك مشروع AMAZ الذي يحول أشرطة الكاسيط لأحذية بالطرز المغربي، ومشروع sawblia لتسهيل إمكانية الحصول على خدمات الحرفيين في مجالات الكهرباء والسباكة والترصيص، ومشروع "ميراثي" لتسويق حقائب مصنوعة من الجلد مائة بالمئة مغربية. 

بخصوص الجزء الثاني من السؤال، يمكن القول إن البرنامج عرف نجاحا كبيرا وهذا ما دفع شركاء البرنامج خاصة الفاعل الاتصالاتي "إنوي" لإطلاق نسخة ثانية  السنة المقبلة التي ستحاول استقبال أكبر عدد من ملفات المغاربة الذين يريدون إطلاق مشاريعهم.

وفي الختام، أظن أن البرنامج أظهر أن للمغاربة جميعا حس مقاولاتي وبأن خطوة إطلاق المقاولة في الوقت الراهن أصبحت سهلة جدا. وهذه الأهداف هي التي كان يطمح البرنامج إلى تحقيقها خاصة في ظرفية اقتصادية صعبة. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع