المزيد
الآن
الأطباء الداخليون بأكادير ل 2m.ma: ظروف تكويننا التطبيقي تهدد صحة المواطن السوسي
صحة

الأطباء الداخليون بأكادير ل 2m.ma: ظروف تكويننا التطبيقي تهدد صحة المواطن السوسي

دوزيمدوزيم

وصف الأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير، الوضعية التي يتلقون فيها تكوينهم التطبيقي، داخل أروقة مستشفى الحسن الثاني الحهوي، بالخطيرة على صحة ساكنة سوس.

وأوضح حدزين يوسف عن جمعية الأطباء الداخليين بالمستشفى الجامعي بأكادير، في تصريح لموقع القناة الثانية، على هامش الوقفة المنظمة يوم الخميس بساحة كلية الطب، بأن دور مستشفى الحسن الثاني الجهوي بالأساس، هو تقديم العلاج فقط، وليس تكوين أطباء داخليين ومتخصصين، فالوسط غير ملائم، وهو مايهدد صحة المواطن السوسي، ويجعلها في خطر.

وأضاف متحدثنا، بأن مشاكل كبيرة تواجه الأطباء الداخلين في أكادير، فهم يشتغلون بدون مسكن ولا مأكل،  بالرغم من أن القانون يمنحهم الاستفادة من هذه الخدمة، خاصة العاملين باقسام المستعجلات والإنعاش والجراحة.

واعتبر حدزين يوسف، وضعية الأطباء الداخليين في أكادير، استثنائية على الصعيد الوطني، فأمام أي مشكل يواجهه الدكتور الداخلي، فالجميع يتملص من المسؤولية، وهو الأمر الذي دفهم إلى اعتبار أنفسهم في وضعية عطالة حقيقية.

ويبقى الحل لمشكلتهم، حسب متحدثنا، هو إتمام الأشغال بالمستشفى  الجامعي في أكادير، والذي تعرف أشغاله تقدما بطيئا.

وتحدث أطباء داخليون خلال نفس الوقفة، في تصريحات متفرقة للموقع، عن مبادراتهم الشخصية لاحتواء بعض المشاكل، وقال أحدهم:" بمجهوداتنا الشخصية، ومن مالنا الخاص وبعض المساعدات، تمكنا من إنشاء مراحض وقاعة للاستراحة، وأجهزة نشتغل بها كآلات قياس الضغط، فماذا ينتظر المواطن السوسي من اطباء المستقبل، الذين يشتغلون في مثل هذه الظروف؟".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع