المزيد
الآن
اكتشاف جديد يثبت أن جبال الأطلس كانت بحرا يعيش فيه قرش مُنقرض قبل ملايين السنين
تاريخ

اكتشاف جديد يثبت أن جبال الأطلس كانت بحرا يعيش فيه قرش مُنقرض قبل ملايين السنين

ع.ع.ع.ع.
آخر تحديث

أثبت اكتشاف جديد أن جبال الأطلس الصغير كانت بحرا يعيش فيه قرش بدائي انقرض قبل ملايين السنين، وفق ما أكدته مقالة علمية نشرتها قناة ناشيونال جيوغرافيك على موقعها الإلكتروني.

الأمر يتعلق بالقرش البدائي Phoebodus، وهو قرش بدائي لم يكن العلماء يعرف شكله الكامل، إذ لم يسبق لأي فريق علمي أن عثر على الهيكل الكامل لهذا النوع من القرش، وكان يُعرف فقط بأسنانه التي كان قد تم اكتشافها من قبل.

وقالت ناشيونال جيوغرافيك إن فريقا دوليا علميا قد اكتشف بجبال الأطلس الصغير بالمغرب جمجمة وهيكلا عضميا شبه مكتمل، وهو ما مكن العلماء من معرفة شكل هذا النوع من القرش.

وبفضل هذه الحفريات اكتشف العلماء، أن هذا القرش البدائي كان له جسم يشبه ثعبان البحر، إذ كان جسمه طويلا ونحيفا وله جمجمة مسطحة وفك طويل، مما يجعله يشبه إلى حد كبير بعض أسماك القرش التي ما زالت تجوب البحار لحدود الآن، خصوصا فيما يتعلق بالأسنان. 

وأكدت الأبحاث المنجزة حول الهيكل العضمي المتحجر أن هذا القرش كان يعيش في المغرب قبل 360 مليون سنة.

 

وذكر العلماء أن تحرك المياه المحدود في جبال الأطلس الصغير في تلك الفترة ومستويات الأوكسجين المنخفضة أديا إلى خلق بيئة مواتية للحفاظ على أجساد السمكة لأجيال، لكنها تعرضت للتلف بسبب مرور الزمن والرواسب، وقد أذهلت المعطيات التي وفرتها هذه الحفرية عدداً من العلماء عبر العالم.

كما وجد الباحثون أيضاً العديد من الجماجم وأجزاء أخرى من فصيلة "Phoebodus" في المنطقة نفسها، وكشفت الاختبارات التي أُجريت بخصوصها أن هذه العينات يمكن أن يصل عمرها إلى 370 مليون سنة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع