المزيد
الآن
الدين والناس

اشتدّي أزمةُ تنفرجي.. أهمية الدعم النفسي وزرع الأمل خلال المِحن في "الدين الناس"

دوزيمدوزيم

تسبب انتشار فيروس كورونا في خلق حالة من الخوف والقلق لدى فئة كبيرة من الناس، ومن هؤلاء من لجأ إلى العقاقير المهدئة لتساعده على التعايش مع هذا الوضع، العلامة مصطفى بنحمزة تحدث في هذه الحلقة عن انعكاس الأزمة الحالية عن الصحة النفسة للإنسان، وأكد على أهمية الدعم النفسي اللازم لمواكبة كل مرحلة، كما أشار إلى بعض الحالات الخاصة التي تتأثر أكثر من غيرها بهذه الأزمات، حيث نجد مثلا الأشخاص الذين يعيشون وحدهم، بعيدا عن الأهل والأسرة التي تحتضنهم وتشعرهم بالسّند الذي يخفف عنهم وطأة ووقْع المصاب مهما كان جَلَلا.

والإنسان إذا مر من محنة وأحس أن هناك من يرعاه ويدبر أمره، وهو الله سبحانه وتعالي، يكون ذلك سندا قويا وباعثا على الطمأنينة، وقد جاء على لسان نبي الله موسى "إن معي ربي" ورد الرسول صلى الله على أبي بكر الصديق "لا تحزن إن الله معنا"، لذلك وجب على الإنسان أن يحرص على أن يكون مع الله حتى يكون الله معه.

وقد مر المسلمون بعدة محن وأزمات، وكان لزاما أن يكون هناك دعم نفسي، فنجد علماء كتبوا في التّسْرية عن الناس، والتّسْرية معناها التنفيس وكشف الهم والحزن، ويذكر العلامة بنحمزة من بين هؤلاء، ابن عاصم الغرناطي الذي ألف كتاب "الرضا في التسليم لما قدّر الله وقضى"، وضمّنه حديثا عن تاريخ سقوط غرناطة والنكبات التي تعرض لها المسلمون.

مثال آخر وهو قصيدة "المُنْفرجة" التي ألفها ابن النحوي التوزري والتي يبشر فيها بالفرج بعد اشتداد الأزمة، هذا إلى جانب كتابات أخرى كلها كانت تسير في اتجاه دعم النفوس وزرع الأمل فيها حتى لا تقنط ولا تيأس. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من "الدين والناس".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع