المزيد
الآن
إطلاق مبادرة حكومات الشباب الجهوية.. حمراوي: إرساءٌ لتعاقد شبابي جديد
مجتمع

إطلاق مبادرة حكومات الشباب الجهوية.. حمراوي: إرساءٌ لتعاقد شبابي جديد

دوزيمدوزيم

بعد سنوات من الاشتغال الممركز، أعلنت حكومة الشباب الموازية عن إطلاق مبادرة لتشكيل حكومات الشباب الجهوية بجميع جهات المملكة الاثني عشر، لاتاحة الفرصة أمام شباب الجهات، تقديم مقترحات هم ومبادراتهم ذات العلاقة بالشأن العام، في مختلف القطاعات والمجالات.

موقع القناة الثانية، حاور ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة"، اسماعيل حمراوي، رئيس حكومة الشباب الموازية، الذي كشف تفاصيل الاعلان عن إطلاق المبادرة والأهداف المتوخاة منها.

كيف جاءت مبادرة لا مركزة حكومة الشباب الموازية وإعطاءها بعدا جهويا؟

بعد النجاح الذي حققته تجربة حكومة الشباب الموازية والاقبال الذي عرفته من طرف الشباب في مختلف مناطق المغرب، ارتأينا أن نؤسس لتعاقد شبابي جديد بين مختلف الجهات، من خلال جعل الشباب مكون أساس للسياسات الترابية والمجالية.

كما أن سؤال التحول الإداري الذي تشهده الممكلة من خلال تبني نمط الجهوية المتقدمة كخيار دستوري استراتيجي للنهوض بالشأن الجهوي وإيلاء الجهات الريادة باعتبارها وحدات ترابية تسهم في خلق الثروة وتحقيق التنمية. 

بالاضافة الى هذا وذلك، فأن النسبة المهمة التي تحتلها فئة الشباب داخل النسق الإجتماعي المغربي حيث إن نسبة البالغين مابين 15 و 34 سنة تبلغ حوالي 37 بالمائة أي ما يعادل11.7 مليون نسمة جعلنا نفكر في هذا الأمر من أجل المساهمة في تأطير وتكوين شباب وجعلهم قوة اقتراحية بالجهات.

هل تتوقعون انخراط الشباب بالجهات في هذه المبادرة؟

الشباب متعطش لمثل هذه المبادرات، فقط يكفي أن تتاح له الفرصة ليثبت ذاته، فبعد الساعات الأولى من الانطلاقة الرسمية للمبادرة عرفت انخراط المئات من الشباب بها، وهذا ما يجعلنا جد مطمئنين أن المبادرة ستعرف جاذبية لدى الشباب من خلال انخراطهم في مبادرة حكومات الشباب الموازية الجهوية.

هذه المبادرة موسومة بحكومات الشباب الموازية الجهوية، تقوم على تأسيس حكومة جهوية للشباب في كل جهة من الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، حيث ستحاول لعب أدوارا تواصلية كبيرة لتأطير وتكوين الشباب المغربي.

ما أبرز الأهداف التي تتوخاها الحكومة الشابة من خلال توجهها هذا؟

مبادرة حكومات الشباب الجهويين تروم الانخراط الفعلي في تنزيل الأوراش التنموية وعلى رأسها الجهوية المتقدمة المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية، وجعل الشباب فاعلا أساسيا في ذلك.

ستعمل المبادرة على تمكين الشباب من تتبع مختلف السياسات العمومية بجهته وتقديم المقترحات والبدائل الواقعية والممكنة.

ومما لاشك فيه أن هذه التجربة ستشكل إضافة متفردة وقوية وتمرينا حقيقيا للشباب والفاعلين السياسيين، وخطوة إلى الأمام من أجل بناء مغرب متقدم، قوي بجهاته.

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع