المزيد
الآن
أرباب محطات الوقود يستعدون لإطلاق دراسة حول خسائر القطاع جراء كورونا
مجتمع

أرباب محطات الوقود يستعدون لإطلاق دراسة حول خسائر القطاع جراء كورونا

يستعد أرباب ومسيرو محطات الوقود بالمغرب لإطلاق دراسة حول واقع القطاع الذي تضرر بشكل كبير جراء جائحة كورونا.

وواجهت هذه الفئة أزمة تراجع حادة في مبيعات المحروقات داخل السوق المحلية، حيث بلغ هذا الانخفاض مستويات قياسية مباشرة بعد فرض حالة الطوارئ الصحية ومنع التنقل بين المدن وتعليق وسائل النقل الجماعي وتوقف مئات الآلاف من السيارات والعربات دون تحرك.

وقال رضى النظيفي، الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب وتجار مسيري محطات الوقود بالمغرب، إن الجامعة بصدد التحضير لإجراء دراسة قطاعية حول واقع قطاع توزيع المحروقات خلال فترة الحجر الصحي وما قبلها خصوصا وأن محطات التوزيع تعاني من العديد من المشاكل التي زادت الجائحة من حدتها.

وأضاف في اتصال مع موقع القناة الثانية أن الجامعة ستعتمد على إحدى مكاتب الدراسات من أجل إجراء دراسة حول واقع القطاع تكون مبنية على معطيات مرقمة لعكس النطاق الحقيقي لتداعيات فترة الحجر الصحي على قطاع توزيع المحروقات في مجموع التراب الوطني.

وأشار إلى أن الجامعة تهدف من خلال إجراء هذه الدراسة صياغة ورقة ترافعية من أجل استعمالها خلال الحوارات التي تجمع المهنيين مع الحكومة، مشددا على أن القطاع يواجه الكثير من التحديات وبات من الضروري إجراء بعض المراجعات لا سيما دفتر تحملات القطاع الذي لم يشهد تغييرا منذ 23 سنة.

وبلغت نسبة التراجع في مبيعات الوقود حوالي 90 بالمئة على مستوى أغلب المحطات على الصعيد الوطني خلال الشهر الأول من الحجر الصحي.

وزاد من خسائر المهنيين المنحى التراجعي لأسعار النفط على مستوى السوق الدولي، وهو ما فرض في ظل سياسة تحرير الأسعار المطبقة في المغرب تخفيض محطات التوزيع للأسعار، ما يعني أن المحطات أصبحت مجبرة على البيع بالأسعار الجديدة و تحمل الخسارة على مستوى فرق الأسعار لكون المخزون الذي تتوفر عليه حاليا تم شراؤه خلال الفترة التي كانت تعرف فيها الأسعار ارتفاعا في السوق الدولي. 

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع