المزيد
الآن
أخنوش يبدأ بفتح مشاوراته.. وهذه سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة المقبلة
مشاورات تشكيل الحكومة

أخنوش يبدأ بفتح مشاوراته.. وهذه سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة المقبلة

RNI
عبد المومن محوعبد المومن محو

يتوقع أن يبدأ رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، مشاوراته مع الأحزاب الفائزة في الانتخابات التشريعية لتشكيل حكومة جديدة.

وكان جلالة الملك محمد السادس، استقبل يومه الجمعة أخنوش وعينه جلالته رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيل الحكومة، إثر تصدر حزب الحمامة استحقاقات الثامن شتنبر الجاري التشريعية بحصوله على 102 من المقاعد.

عقب ذلك، قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، في تصريح للصحافة: " سنقوم ابتداء من الآن بفتح مشاورات مع الأحزاب التي يمكن أن نتوافق معها في المستقبل، من أجل تشكيل أغلبية منسجمة ومتماسكة لها برامج متقاربة".

سيناريوهات تشكيل الحكومة

ويرى محمد الغلبزوري، أستاذ القانون العام بكلية متعددة التخصصات بالناظور، أن "السيناريو الأول هو أن يضطر الحزب إلى الامتثال إلى نتائج هذه الانتخابات التشريعية، وبالتالي سيشكل تحالفه مع حزب الأصالة والمعاصرة والاستقلال".

وأوضح أستاذ القانون العام، في تصريحه لموقع القناة الثانية، أن "هذين الحزبين قد عبرا عن استعدادهما للتحالف للدخول للحكومة، رغم بعض المناوشات التي وقعت قبل الانتخابات".

كما أن "حزب التجمع الوطني للأحرار قد عبر بدوره عن استعداده للتحالف مع جميع الأحزاب وليس له خطوط حمراء"، يضيف محمد الغلبوزوي.

أما السيناريو الثاني، فهو "أن يحتفظ حزب التجميع الوطني للأحرار حلفائه الحاليين؛ وهم أحزاب الاتحاد الاشتراكي، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري مع إضافة حزب الاستقلال الذي يبقى الحزب الأقرب إلى الأحرار، مع بقاء حزب البام في المعارضة إلى جانب العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية وباقي الأحزاب الأخرى الصغيرة"، وفق أستاذ القانون العام.

مرحلة بتحديات كبيرة

من جانبه أبرز، عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، أن "المرحلة القادمة ينبغي أن تتأسس على تحالف حكومي منطقي ومنسجم، وباختيار بروفايلات ذات كفاءة سياسية وتدبيرية عالية المستوى من أجل رفع حجم التحديات والتجاوب مع انتظارات المواطنين".

ولن يتأتى ذلك إلا "من خلال حكومة قوية ببرنامج قوي يستحضر الرؤية الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد ومعالجة أعطاب ومخلفات مرحلة التدبير السابق"، يؤكد رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، في حديثه لموقع القناة الثانية.

وسجل نفس المتحدث، أن "المرحلة القادمة بتحديات كبيرة وطنيا واقليميا ودوليا، تحتاج إلى حكومة قوية وبرلمان قوي وجماعات ترابية قوية وإدارة بنجاعة أكبر، إلى جانب معالجة وضعية الشباب والفوارق المجالية وإعادة الثقة في المؤسسات أكثر وإلى حكومة انجازات".

مسؤولية على المحك

لكن علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، يعتقد أنه "من خلال النتائج التي أسفرت عنها صناديق الاقتراع، ستطرح إشكالية كبرى تتعلق بالمعارضة البرلمانية، خاصة أن الأحزاب التي حصلت على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية متقاربة فيما بينها، وأغلبها لها تجربة في الحكم بشكل مشترك باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة الذي له رغبة مشروعة اليوم في دخول التجربة الحكومية".

ودعا لطفي، في اتصاله بموقع القناة الثانية، أن "تكون الحكومة بأقل عدداً من الوزارات، ووزراء أكثر قدرة على تولي ملفات استراتيجية والمشاريع الكبرى التي تمت هندستها من طرف جلالة الملك ، وحكومة ذات رؤية تستطيع استشراف المستقبل، ومواجهة التحديات والاستعداد لها".

واعتبر علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، أن "مسؤولية الحكومة المقبلة والتزاماتها ستكون على المحك، وبالتالي يجب أن تكون حكومة منسجمة تخضع لتغييرات هيكلية بهدف تحسين أدائها وتعزيز جاهزية القيادة الجديدة التي سيترأسها حزب الأحرار للتحديات المستقبلية".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع