المزيد
الآن
حوار

الفنان كمال كاظمي.. حكواتي وقارئ نَهِمٌ غابت عنه الحكمة

دوزيمدوزيم

في حكايات الجدات عن حديدان لحرامي، كنا نحاول رسم صورة عن هذه الشخصية الماكرة وتخيل تلك المواقف والمقالب التي توقع بالآخرين، واليوم أصبحت هذه الشخصية التراثية مرتبطة في ذهن كل المغاربة بالفنان كمال كاظمي الذي تربطه علاقة قديمة بالحكاية الشعبية.

علاقة نسج أولى خيوطها في طفولته، في ليالي السمر رفقة العائلة، وفي حكايات الجدات التي ترسخ في الذاكرة إلى الأبد، ومع العنتريات وقصص سيف بن ذي يزن، وحتى مع حكواتي "الحلقة" في السوق الذي كان يمر منه في طريقه إلى المدرسة.

في دورة هذه السنة من المعرض الدولي للكتاب، كان الفنان كمال كاظمي حاضرا ليقرأ للأطفال بعض الحكايات، وأيضا ليتحدث لهم عن أهمية القراءة، حديث نابع عن تجربته وارتباطه بالكتاب منذ كان ينظف مكتبة والده وهو طفل صغير، فكان ينفض عنها الغبار، قبل أن يشرع لاحقا في النهل من كنوزها.

في هذا الحوار، يتحدث لكم الفنان كمال كاظمي عن ارتباطه بالحكاية وعن علاقته بالقراءة، وعن آخر كتاب قرأه. شاهدوا الفيديو

السمات ذات صلة

آخر المواضيع