المزيد
الآن
4 أسباب أدت إلى عدم ظهور المنتخب الوطني بوجه مقنع أمام ناميبيا
رياضة

4 أسباب أدت إلى عدم ظهور المنتخب الوطني بوجه مقنع أمام ناميبيا

رغم الانتصار الذي حققه المنتخب الوطني على نظيره الناميبي، أمس الأحد، بنتيجة هدف لصفر في افتتاح كأس إفريقيا مصر 2019، إلا أن عددا من الجماهير المغربية عبرت عن عدم رضاها بالمستوى الذي أبان عنه لاعبو المنتخب الوطني.


التقرير التالي يقربنا أكثر من الأسباب التي أدت إلى عدم تقديم النخبة الوطنية لمستوى كبير في مباراة البارحة:

 

1. مشكل التنشيط الهجومي
منذ التحاق الناخب الوطني هيرفي رونار بالمنتخب المغربي، وجد الأخير صعوبات كبيرة على مستوى خلق فرص حقيقية للتسجيل، حيث افتقدت التشكيلة للاعب يعطي اللمسة الأخيرة وآخر ينهيها في الشباك، قبل أن يحل هذا المشكل نسبيا مع عودة حكيم زياش للمنتخب الوطني.


وظهر مشكل التنشيط الهجومي خلال المونديال الأخير الذي احتضنته روسيا حيث عجزت الأسود عن هز شباك المنتخب الإيراني رغم الاستحواذ الكبير على الكرة وكذلك خلال مباراة البرتغال، قبل أن تفك العقدة خلال مباراة إسبانيا التي كانت تحمل طابعا رمزيا.

 

2. غياب يونس بلهندة
أثر غياب بلهندة بشكل كبير على مستوى التنشيط الهجومي للمنتخب، حيث يقوم نجم غلطة سراي التركي بدور كبير على مستوى الربط بين خطي الدفاع والهجوم.

غيابه في مواجهة الأمس وتعويضه بلاعب نادي ساسولو الإيطالي، مهدي بوربيعة، حرم الأسود من بناء اللعب على مستوى الجهة اليمنى، حيث فشل درار وزياش في تشكيل ثلاثيات مع بوربيعة الذي شارك أساسيا لأول مرة، في الوقت الذي شهدت فيه الجهة اليسرى محاولا في هذا الإطار من طرف الثلاثي؛ حكيمي، بوصوفة وأمرابط.

 

3. ارتفاع درجة الحرارة
من خلال تصريح هيرفي رونار في الندوة الصحافية التي سبقت مواجهة ناميبيا، كان من الواضح أن المنتخب الوطني لن يقوم برفع إيقاع المباراة خلال الشوط الأول. رونار قال في الندوة الصحافية: "سنعاني أكثر في الشوط الأول بسبب الحرارة المرتفعة، على اللاعبين أن يتجنبوا تضييع الكرات السهلة كي لا يستنزفوا طاقتهم البدنية."


هذا التصريح أظهر أن رونار ينوي رفع الإيقاع فقط خلال الشوط الثاني/ وهو ما وقع/ إلا أن هذا الاختيار كان سيفا ذو حدين، إذ رغم التغييرات التي أقدم عليها فشلت الأسود في ترجمة الفرص التي خلقتها قبل أن يأتي الهدف من "نيران صديقة".

 

4. عقدة البدايات
لم يتمكن المنتخب الوطني خلال مشاركاته الـ16 السابقة في تحقيق الانتصار سوى في 3 مناسبات؛ سنة 2000، 2004 و2008، وهو ما يظهر أن المنتخب الوطني كان يعاني دائما مع إيجاد إيقاعه المناسب في مبارياته الأولى.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع