الآن
زوجة "الإطفائي" شهيد سلا ل2m.ma " لم أكن أتوقع أن يموت زوجي بهذا الشكل...ادعو...
حوادث

زوجة "الإطفائي" شهيد سلا ل2m.ma " لم أكن أتوقع أن يموت زوجي بهذا الشكل...ادعولي بالصبر"

شيماء عصفورشيماء عصفور
7536

" راجلي ماكانش زوج عادي.. كان رجل بمعنى الكلمة...ماعمرني كنت كنتخيل جنازتو تكون بهاد الشكل "، حالة من البكاء الهستيري تلك التي دخلت فيها لزوجة الإطفائي شهيد الواجب الوطني عبد الكريم الكحلي بعد أن اتصل بها موقع القناة الثانية .

بكلمات متقطعة ونبرة مليئة بألم الفراق والحزن، تحدتث زوجة الشهيد الكحلي ل2m.ma، "زوجي كان شهما، كان رجلا مثاليا، كان أبا صالحا" تقول الزوجة التي يتبين من كلامها أنها لازلت على وقع الصدمة لتستطرد "نعيا مانوصف مانقدرش هادي شهادة لوجه الله، "الموت مصيبة كبيرة، الموت شي حاجة صعيبة ".

ولم تتمالك زوجة الشهيد نفسها إذ بدأت تصرخ قائلة: "صدمتي هي أنه من كثرة طيبوبته لم أكن أتوقع أن تكون هذه نهايته، لكن يكفيني أنه شرفني وشرف العائلة والوطن، نحن راضيين بحكم الله تعالى ادعولي فقط بالصبر".

"أشنو غادي نقوليكم...راه مازال ماتيقتش بلي خويا لي كنت كنتسناه يرجع الصباح لدارو مات"، هذه أول جملة نطق بها عبد الإله الكحلي أخ الشهيد الراحل عبد الكريم الكحلي بعدما اتصل به موقع القناة الثانية.

وقال عبد الإله للموقع بعد أن صمت لثوان، " خويا عبد الكريم ترك صدمة كبيرة في قلوبنا وقلوب الجيران، كان محبوبا وشعبيا وإنسانا اجتماعيا، كلشي كيبغيه ترك طفلين يتيمين عثمان وحمزة" يصمت الأخ بعد تنهيدة طويلة تم يستجمع قواه ويسترسل حديثه قائلا " أخي ساكن فعين عودة مع الوالدة ديالنا لأنه مرتبط بها كثيرا".

وأردف أخ الشهيد " الأخ ديالي عبد الكريم من بين أبطال فرقة عالمية للمنقذين حسب شهادات لزملائه في العمل ، لقد كانت لديه مداومة ليلة وفاته وكانت أسرته تنتظره أن يأتي في حدود الساعة العاشرة صباحا للمنزل لكن المفاجأة هي أن فرقة الوقاية المدنية جاءها اتصال عاجل على الساعة 6 صباحا مفاده أن حريقا شب في أحد مستودعات الخشب بحي سيدي موسى بسلا ليذهب أخي إلى هناك وتكون نهايته جثة التهمتها النيران ".

وروى عبد الإله الكحلي للموقع شهادات لزملائه الذين عاينوا الحادث قائلا، "الناس لي خدامين معاه قالولي انفجرت شي بوطة حين كان أخي يحاول إخماد النيران ليلفظ أنفاسه على الفور وصحابو لقاو اليد ديالو بوحدها خارجة"، يقول أخ الشهيد بحزن كبير، "أنا مازال مصدوم غير سمحولي مازال ماتقبلتش بلي ماغاديش نولي نشوف خويا".

وتجدر الإشارة إلى ان عبد الكريم الكحلي شهيد الواجب الوطني الذي لقي حتفه صباح أمس الأحد 19 مارس الجاري وهو ينقذ أحد مستودعات الخشب بحي سيدي موسى بسلا من النيران، خلف صدمة كبرى بين أصدقائه الذين وصفوه بالبطل ولم يستوعبوا موته.

كما يذكر أن الشهيد المزداد في أبريل سنة 1974 ووري الثرى عصر أمس الأحد في جنازة مهيبة بعين عودة حضرها كبار ضباط الوقاية المدنية وزملائه وأصدقائه المقربين علاوة على أفراد أسرته وجيرانه.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع