المزيد
الآن
وزارة بلمختار ترد على منتقدي المضامين الإصلاحية التي همت كتب التربية الإسلامية
تعليم

وزارة بلمختار ترد على منتقدي المضامين الإصلاحية التي همت كتب التربية الإسلامية

دوزيمدوزيم
87

أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أن البرنامج الجديد للتربية الإسلامية في سلك التعليم الثانوي التأهيلي "يتضمن قضايا تفرضها السياقات الثقافية والاجتماعية الوطنية والدولية"، مشيرة إلى أن اختارت معالجتها من أجل " ترسيخ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، وتعزيز المشترك الإنساني بالبعد الروحي"، ودلك في معرض ردها على جمعيات المجتمع المدني التي أبدت تخوفا على موقع ومستقبل الفلسفة في المدرسة المغربية.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أنها تستغرب من ردود أفعال هده الجمعيات حيث " اختزلت عملية المراجعة الشاملة التي خضعت لها الكتب المدرسية في نص واحد كما تم إصدار أحكام مسبقة على هذه المراجعة انطلاقا من هذا النص في تجاهل تام للتغييرات العميقة التي مست منهاج تدريس هذه المادة"، وهو النص الدي تضمنه كتاب منار التربية الاسلامية للسنة الأولى بكالوريا في موضوع الايمان والفلسفة.

هدا وأكدت الوزارة أن مادة الفلسفة "تحظى بمكانة متميزة في المنهاج الحالي في السلك الثانوي التأهيلي بتدريسها كمادة إجبارية ابتداء من الجدع المشترك وعلى امتداد السنوات الثلاث للسلك، بحصة أسبوعية من ساعتين الى أربع ساعات حسب الشعب والمسالك، خلافا للعديد من الدول حيث تدرس هذه المادة في السنة الأخيرة من السلك الثانوي وفي بعض الأحيان في بعض الشعب دون أخرى أو بصفة اختيارية".

وأضافت أن منهاج مادة الفلسفة يتضمن "مواضيع فكرية أساسية ومقاربات ديداكتيكية مُجدّدة ويتم تدريسها في ثمان مجزوءات موزعة على السنوات الثلاث وهي الفلسفة، الطبيعة والثقافة، الانسان، الفاعلية والابداع، الوضع البشري، المعرفة، السياسة والأخلاق. وتتناول قضايا متعددة كمعالم التفكير الفلسفي ونمط اشتغاله، والتمييز بين الطبيعة والثقافة، والوعي واللاوعي، والتقنية والعلم والشغل والفن والحق والعدل، والواجب والسعادة... وهي كلها مواضيع تدرس انطلاقا من بناء اشكالي، وإعمال اليات التحليل والمناقشة في البناء المفاهيمي وصولا الى اكتساب آليات الحجاج الفلسفي".

يشار إلى أن المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي مادة الفلسفة كان قد عبر عن استنكاره ورفضه للمضامين الإصلاحية التي همت كتب التربية الاسلامية في التعليم الثانوي التأهيلي، وهما "منار التربية الإسلامية للجدع المشترك والسنة الأولى بكالوريا"، معتبرين أن هذه "المضامين المسيئة لمادة الفلسفة والعلوم الإنسانية والعلوم الحقة والطبيعية، لما تضمنته من مس وتشويه وتحريف للمقاصد النبيلة للفلسفة والعلوم".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع