المزيد
الآن
وزارة التربية الوطنية ترد على أساتذة الفلسفة وتوضح الجدل الذي أثير حول كتب ال...
تعليم

وزارة التربية الوطنية ترد على أساتذة الفلسفة وتوضح الجدل الذي أثير حول كتب التربية الاسلامية

غزلان القطاويغزلان القطاوي

أعلنت وزارة التربية الوطنية، في ردها عن الجدل الذي أثارته الجمعية المغربية لأساتذة الفلسفة بعد رفضها للمضامين الإصلاحية، التي همت كتب التربية الاسلامية في التعليم الثانوي التأهيلي، وهما "منار التربية الإسلامية للجدع المشترك والسنة الأولى بكالوريا"، أن المرجع الرسمي لتدريس كل المواد الدراسية هو المنهاج الدراسي الصادر عن الوزارة، بكل وثائقه المؤطرة للعمل التربوي.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، اليوم الاثنين يتوفر موقع القناة الثانية بنسخة منه، أن "الكتب المدرسية هي وثائق مساعدة اختارت بلادنا، مند حوالي خمس عشرة سنة تطبيقا للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أن تكون متعددة ومن تأليف مؤلفين فاعلين تربويين طبقا لدفاتر التحملات المعدة لهذا الغرض".

وأضافت الوزارة، أن منهاج التربية الإسلامية الجديد الذي يستند إلى مبدأ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، ويؤكد على تعزيز المشترك الإنساني.

وأبرزت الوزارة، أن "البعد الروحي الذي يعطي معنى للوجود الإنساني، والذي تمثل مجزوءة "الإيمان والفلسفة" أحد مظاهره، فإن الوثائق الرسمية تؤكد فيما يتعلق بهذا الموضوع على التوجيهات التالية: أن "التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور التفكير"، وأن للمنهج الفلسفي الموضوعي "أثره في ترسيخ الإيمان" وأن "لا تعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق" (الصفحة 7 من الإطار المرجعي للامتحانات، مذكرة 101/16 بتاريخ 21 نونبر 2016)".

وأكدت الوزارة، في ذات البلاغ، أن توجهاتها الرسمية في مجال المنهاج الدراسي تنبني على السعي للتوازن وعدم السقوط في المفاضلة بين المواد الدراسية. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع