المزيد
الآن
ثقافة

يونس الميلودي فنان شاب يحول "الكاسيط" إلى بورتريهات لشخصيات معروفة...فيديو

عند مدخل مرسمه في إحدى الشقق بشارع محمد الخامس بالدار البيضاء، تستوقفك مجموعة من الأشرطة الصوتية "الكاسيط" المعلقة بمدخل البيت، أو المعلقة على الحائط أو المفترشة الأرض على شكل لوحات فنية. عاد الحنين بيونس الميلودي ابن مدينة وجدة إلى عصر "الكاسيط"،  الأشرطة الصوتية التي لم تستطع الصمود كثيرا أمام عصر الرقمنة، لكن يونس أعادها للوجود  في حلة جديدة.

ازدهر الكائن القديم وتحول للوحات جميلة يتفنن يونس بأنامله في جعلها بورتريهات لشخصيات فنية، رياضية ، ثقافية وتراثية معروفة. يقول يونس الميلودي إن الفكرة جاءت وهو طالب في المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، بعد أن طلب منه رفقة زملائه في الفصل المشاركة في دورة لفن إعادة التدوير، لتكون تلك الدورة الخطوة الأولى ليونس في مشورعه الذي أطلق عليه "كاسيطا".

ينزوي يونس لساعات طويلة في مرسمه، محاط بلوحاته وبأشرطة "الكاسيط"، لرسم بورتريهات ستصبح فيما بعد موضوع معرض فني جديد، "كاسيطا 48" كان أول معرض ليونس الميلودي سنة 2017 بمسقط رأسه وجدة، والثاني بمدينة الدار البيضاء بعد سنة، ومن 13 إلى 27 من الشهر الجاري يعرض يونس لوحاته بمدينة بنجرير تحت عنوان "أفروكاسيطا".

التفاصيل في الفيديو

 

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع