المزيد
الآن
وكالات الاستشارة في التواصل تطالب الدولة بإنقاذ القطاع.. وتقدم 5 تدابير لتجاو...
مجتمع

وكالات الاستشارة في التواصل تطالب الدولة بإنقاذ القطاع.. وتقدم 5 تدابير لتجاوز الأزمة

كشف اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل أن قطاع الاتصال بالمغرب تكبد خسارة فادحة خلال أزمة كورونا، حيث تراجع رقم المعاملات الخاصة بالوكالات ما بين 50 بالمئة إلى 100بالمئة، فيما جاءت مهن الإشهار وتنظيم التظاهرات من بين المهن الأكثر تضررا.

وأفاد الاتحاد أن استثمارات الإعلانات سجلت  تراجعا ب 43 بالمئة منذ بداية وباء "كوفيد-19"، حيث تراجعت استثمارات الإعلانات بالتلفزيون ب 18 بالمئة، والراديو ب 60 بالمئة و الصحافة المكتوبة ب 56 بالمئة و الملصقات ب 25 بالمئة، والمحتويات الرقمية ب 45 بالمئة، والسينما بنسبة 100 بالمئة.

وشدد الاتحاد على حاجة القطاع إلى تدخل عاجل من طرف الدولة لتجاوز تداعيات الأزمة، باعتبار وزنه الاقتصادي، حيث يضم 8500 مقاولة ويشغل أزيد من 90 ألف شخص، وتحقق رقم معاملات سنوي يصل إلى 12 مليار درهم.

وفي هذا الإطار، اقترح الاتحاد خمسة تدابير إستعجالية من أجل إحياء القطاع، مشيرا أن هذه التدابير تم تقديمها إلى الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لجنة اليقظة الاقتصادية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني للصحافة.

ويقترح الاتحاد تعليق أداء الضريبة عن الدخل والرسوم الاجتماعية خلال سنة 2020 وتخفيض الضريبة على المقاولات في نفس السنة، إلى جانب تسهيل الولوج إلى "ضمان أوكسيجين" لمدة 12 شهرا على الأقل، وتمديد آجال قروض التمويل بسعر فائدة مخفض و تقليص مدة التسديد مع وضع غرامات التأخير.

وطالب الاتحاد كذلك بتقليص مدة العمل فيما بعد 60 يوما المنصوص عليها في قانون الشغل، من أجل ضمان حماية المقاولات لمناصب الشغل التي توفرها، و الإعفاء من ضريبة الشاشة (واجبات التنبر على الإشهار السمعي البصري) للاستثمارات السمعية البصرية التي  تصل إلى مستوى مرتبط  برقم معاملات هاته المقاولات ، وتقوية الصفقات العمومية للقطاع والائتمان الضريبي المخصص للمقاولات الصغرى.

كما اقترح الاتحاد ربط منح الدعم لوسائل الإعلام الإخبارية (صحافة، إذاعة) على أساس الاستثمارات والأداء الإعلامي. 

ودعا إلى وضع خارطة طريق من أجل خلق شروط الإنعاش عبر السهر على "احترام اعتماد قاعدة "التفضيل الوطني" في مجموع أسواق التسويق والاتصال، ووضع نموذج تعاون المعلنين- الوكالات، أكثر شفافية، أكثر تكافؤ، وأكثر احتراما للملكية الفكرية، ومراجعة معايير إسناد الصفقات العمومية واعتماد منطق أفضل الكلام على أقل الكلام، لتقييم خبرات المنافسين."

وقالت ماريا آيت محمد، رئيسة إتحاد وكالات الاستشارة في الاتصال، إن الإنعاش الاقتصادي يمر حتما عبر إحياء الاتصالات، حيث أن كل درهم واحد مستثمر في الاتصالات يولد 15 درهما من الناتج الداخلي الخام، مضيفة هذه المعطيات أثبتها الدراسات الدولية إذ يعتبر تحفيز الاستهلاك أمرا ضروريا يساهم في تحفيز الاقتصاد بشكل عام."

وأضافت أن "الاتصال ليس أكسيسوارا جميلا أن تمتلكه، ونستعمله عندما تكون كل الأمور على ما يرام. بل هو أمر ضروري عندما تكون الظروف غير مواتية، وعامل رئيسي لنجاح إستراتيجية الإنعاش الاقتصادي الوطني. المغاربة محتاجون أكثر من أي وقت ومضى إلى مستشهرين في القطاعين العام أو خاص للعمل على ضخ دماء جديدة في الاقتصاد المغربي وإعادة الثقة."

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع